المصاب جلل.. والحزن عميق.. غير أن رحمة الله أعظم وأعم.. فقد رزئت بانتقال ابني إباء إلى رحاب بارئه "رحمه الله" يوم الجمعة 9/5/1431هـ الموافق 23/4/2010م.. وعليه تم إلغاء بقية موسم "الاثنينية".. على أن نتواصل الموسم القادم بمشيئة الله

 
   تصفح ألبوم الصور
 
 
صورة 1342: صاحب الفضيلة الأستاذ الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان في حديث باسم مع الشيخ عبد المقصود خوجه. [الاثنينية: 283، الجزء: 22]  
 
صورة 3889: الأستاذ الدكتور محمود بن حسن زيني فالشيخ عبد المقصود خوجه فالأستاذ الدكتور محمد بن سعد آل حسين فالأستاذ الدكتور منصور الحازمي. [على ضفاف: 15، الجزء: 23]  
 
صورة 805: سعادة الشيخ عبد المقصود خوجه، يصطحب ضيف الأمسية الدكتور خالد البرادعي مع بعض مستقبليه إلى منصة الحفل [الاثنينية: 180، الجزء: 13]  
 
صورة 2293: معالي الأستاذ الدكتور رضا عبيد راعي الأمسية يقدم لوحة الاثنينية هدية تذكارية لفضيلة الشيخ محمد محمد عوامة. [الاثنينية: 325، الجزء: 24]  
 
 

القائمة البريدية

 
 
البريد الإلكتروني:
إشتراكإنسحاب
 
 

   الإستبيان

 

هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج
 
 

البحث:
 

مكتبة الاثنينية

 
بحيرة العشق
قالَتْ وفي دَمِها من لوعةٍ لَهَبُ:
علامَ عيناكَ يرسو فيهما التَعَبُ؟
وَلِمْ قناديلُكَ الخضراءُ مُطْفَأََةٌ
كأنَّما نَسِيَتْها تلكمُ الشُهُبُ؟
وَلِمْ جوادُكَ جُرْحٌ رُحْتَ تَرْكَبُهُ
فما يَضُمُّكَ بَيْتٌ حيثُ تَغْتَرِبُ؟
فَبِئْسَت الشمسُ إنْ لم تُسْقِنا أَلَقاً
وَبِئُسَت الأرضُ لا ماءٌ ولا خَصَبُ؟
وبئسَ عمرُكَ في التشريدِ تُنْفِقُهُ
نديمُكَ الخوفُ والحرمانُ والسَغَبُ
فقلتُ: عَفْوَكِ، بي من كلِّ ناحيةٍ
جُرْحٌ يُؤرِّق أحلامي وَيَغْتَصِبُ
أنا الذبيحُ الذي عُلِّقْتُ أِزْمِنَةً
على الدروبِ، ظَلومي: أَهْليَ العَرَبُ!
نَذَرْتُ للوطنِ المشنوقِ قافلةً
من السنين، عليها من هوىً ذَهَبُ
وأَصْعَبُ الجرحِ: جرحٌ لا يسيلُ دماً
وأَعْمَقُ الحزنِ: حزنٌ ما له سَبَبُ!
رَضَعْتُ حزناً من الثديين في صِغَري
وإذْ كبرتُ: فحزني إخوةٌ وأَبُ!
أُسامرُ الكأسَ لا حُبّاً بِنَشْوَتِها
لكنَّ ذُلِّيَ في آفاقِها: طَرَبُ!
أُخِيطُ جرحيَ بالسِكّينِ، يحرقني
ماءٌ، ويُثْلِجُني في جَمْرِهِ اللَهَبُ!
عريانُ تُلْبِسُني الذكرى عباءَتَها
وفي بحيرةِ عشقي يَغْرَقُ الخَشَبُ!
أما عبرتُ بحاراً دون أشرعةٍ
وفي حقول فؤادي أَعْنَبَ القَصَبُ؟
فكيف يُثْكِلُني عشقي، وَيَذْبَحُني
عُشْبي، فَيَفْرَع في أشجاريَ الجَدَبُ؟
* * *
فيمَ العِتابُ؟ وماذا يَنْفَعُ العَتَبُ؟
أنا دُخاني وناري.. بل أنا الحَطَبُ!
عَشِقْتُ "دجلةَ" لولا أَنَّ طاغيةً
على العراقِ – يداهُ الجوعُ والجَرَبُ!
فكيف أطلبُ من غاباتِهِ عِنَباً
هذا الذي عَزَّ من بُستانِهِ الكَرَبُ؟
يا عاشقاً لم تُسامِرْ قلبَهُ امرأةٌ
وسامَرَتْهُ دواةُ الحِبْرِ.. والكُتُبُ
يا راحلاً زادُهُ جرحٌ وَمَسْغَبَةٌ
وماؤُهُ في صحارى حزنِهِ الغَضَبُ
أَكُلَّ مَطْلَعِ فجرٍ ثَمَّ مَذْبَحَةٌ؟
وكلَّ مَهْجَعِ ليلٍ ثَمَّ مُضْطَرَبُ؟
وإنَّ من عَسَفِ الدنيا – وقدْ هَرِمَتْ –
أَنْ يكذبَ الصدقُ أو أن يصدقَ الكَذِبُ!
بيْ للأحبةِ شوقٌ ما عرفتُ لهُ
صَبْراً، ودون مُنايَ الضَيَّمُ والرُعُبُ
للواقفاتِ حياءً خلفَ نافذةٍ
يكتُمْنَ وَجْدَ فؤادٍ شَفَّهُ الوَصَبُ
لعاشقٍ تبعثُ السلوى رَبابَتُهُ
تَهُزُّني – فإذا شوكُ الهوى عِنَبُ!
وخاشعين إذا قام الأذانُ بهمْ
صلّى فمٌ طاهرٌ والخافقُ الخَضِبُ
وإِخوةٍ ليَ ما ضاقَتْ شواطِئُهم
يوماً، ولا مرةً في دِينهم كَذَبوا
نشقى فَنَرْضَعُ من إيمانِنا لَبَناً
وإذْ يحينُ رحيلٌ فالتُقى أَرَبُ
وَرُبَّ ظُلْمَةِ ليلٍ رغم قَسْوَتِها
أضاءَها حُلُمٌ، أوْ شَفَّها أَدَبُ
وَلَسْعَةٍ من سياطِ القهرِ تَجْلِدُنا
تَشدُّنا للمنى، والفجرُ يقتربُ
* * *
آهٍ على وطنٍ كاد النخيلُ به
يكبو، وَيَبْرَأُ من أَعْذاقِهِ الرُطَبُ
وكاد يَبْرأُ حتى من كواكِبِهِ
ليلٌ، وَيَخْجَلُ من أجفانِهِ الهُدُبُ؟
لا يا حبيبة، هل يُشقيكِ قَفْرُ يدي؟
ليَ الضنى، ولغيري الجاهُ والرُتَبُ
يَظَلُ فقريَ أسمى من وجاهَتِهم
ما دمتُ – من شرفٍ – للطهرِ أَنْتَسِبُ
* * *
 
طباعة

تعليق

 القراءات :969  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 5 من 26
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة
   أمسيات هذا الموسم
 
 
 

   الأخبار

 
 
 
 

  تصفح قسم التحميل

 

حفل تكريم الأستاذ أحمد محمد محمود (اثنينية - 94)
إضغط هنا للتحميل

المزيد