إن هذه "الاثنينية"، لا هدف لها إلاَّ العمل على تكريم أشخاص لهم مكانتهم في المجتمع، على مختلف حقوله.. وهذا التكريم ليس له من هدف إلاَّ معناه فحسب.. واللهَ أسأل أن يمدنا بالعون والتوفيق لاستكمال هذه المهمة.    ::    إحتفاءاًً واحتفالاً بأولئك الذين غدوا عبر دورة الزمان رموزاً ومشاعل على دروب الأدب والفكر.. وأشجاراً باسقة ظليلة في حياتنا الثقافية، جديرة بالالتفات والالتفاف حولها وعناق عطائها.    ::    ثم خرجت "الاثنينية" من دائرتها الإِقليمية.. إلى محيطها العربي والإِسلامي عندما قُدِّر لها أن تستضيف عدداً من مفكِّري وأدباء وشعراء وكتّاب العَالمَين العربي والإِسلامي، فكان خروجها إلى هذا المحيط الكبير إضافة لها وإثراء لطبيعتها وحلقة جديدة في عقد تميُّزها.    ::    في البدء كانت الكلمة.. وفي المنتهى تبقى الكلمة.. ذلك النهر الخالد الذي يمضي من زمن لزمن.. ومن جيل لجيل.. ومن أرض لأرض يزرعها ويوقد شموع أحلامها.    ::    فالإنسان.. أي إنسان، لا يكفيه أن يشاهد ويستمتع، كما لا يرضيه أن يعيش ويتمتع، وإنما يهمه أن يكون له رأي.. وأن تتاح له الفرصة للتعبير عما في عقله من مرئيات وأفكار، وما في فؤاده من أحاسيس ومشاعر

 
   تصفح ألبوم الصور
 
 
صورة 925: من اليمين معالي الدكتور سهيل قاضي، فالأستاذ عبد الفتاح أبو مدين، فالأستاذ حسان كتوعة، فالدكتور عبد الله مناع، فمعالي الأستاذ الدكتور بكر بن عبد الله بن بكر، فالدكتور خضر القرشي، فمعالي الدكتور خالد بن عبد الله بن بكر، فمعالي الشيخ إبراهيم الوزير [الاثنينية: 202، الجزء: 15]  
 
صورة 178: الأستاذ محمد العلي يلقي كلمته [الاثنينية: 48، الجزء: 4]  
 
صورة 466: معالي الدكتور عبد الله نصيف يخاطب الحفل [الاثنينية: 111، الجزء: 8]  
 
صورة 6283: الأستاذ الدكتور عبد المحسن القحطاني فالشيخ وليد الإبراهيم فالشيخ عبد المقصود محمد سعيد خوجه [الاثنينية: 356، الجزء: 26]  
 
 

القائمة البريدية

 
 
البريد الإلكتروني:
إشتراكإنسحاب
 
 

   الإستبيان

 

هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج
 
 

البحث:
 

أخبر صديقاً

 

إسمك بالكامل:

بريدك الإلكتروني:


إسم صديقك:

بريده الإلكتروني:


الرسالة:


 
 
 
     
   أمسيات هذا الموسم
 
 
 

   الأخبار

 
 
 
 

  تصفح قسم التحميل

 

حفل تكريم الأستاذ راضي صدوق (اثنينية - 184)
إضغط هنا للتحميل

المزيد