شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج

الاثنينية

منتدى أدبي يقام مساء كل اثنين بدارة مؤسس الاثنينية الأستاذ عبد المقصود خوجة بجدة، ويحضره جمع من رجال الفكر والصحافة والأدب من داخل المملكة وخارجها.. وقد أنجزت "الاثنينية" توثيق فعاليات تكريم خمسمائة عالم ومفكر وأديب من داخل المملكة وخارجها عبر مسيرتها االثالثة والثلاثين ..

اشترك في القائمة البريدية اقرأ المزيد

تم تكريمهم في الاثنينية:

معالي الدكتور عبد الله بن عمر نصيف

[ الاثنينية : 106، الجزء: 8]

معالي الدكتور أحمد محمد علي

[ الاثنينية : 163، الجزء: 12]

الدكتورة هند بنت صالح أحمد باغفار

[ الاثنينية : 346، الجزء: 25]

الدكتور محمد عمارة مصطفى عمارة

[ الاثنينية : 233، الجزء: 18]

الدكتور محمد الحبيب بن الخوجه

[ الاثنينية : 333، الجزء: 25]

الأستاذ عبد المقصود محمد سعيد خوجه

مؤسس الاثنينية

إضاءة: هو الشيخ الأديب عبدالمقصود بن الأديب محمد سعيد بن عبدالمقصود خوجة، أحد أعيان ووجهاء العطاء والوفاء والجود، وأحد رجالات المملكة العربية السعودية، وحبيب المبدعين.
وهو مؤسس وصاحب ندوة (الإثنينية) الأدبية التكريمية الشهيرة، التي أطلقها عام: 1403هـ،1982م، وهو عضو بارز في أكثر من 55 هيئة ومنظمة واتحادا وجمعية ولجنة في مختلف التخصصات والأعمال الثقافية والإنسانية، وبالرصد التاريخي لـ (الإثنينية) يأتي الأديب الراحل الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري، ليكون أول من تم تكريمه فيها، ثم توالت أمسياتها بصورة شبه منتظمة، إذ بلغ عدد المكرمين حتى تاريخ: 21/6/1435هـ، 452 مُكَرَّما، لشخصيات سعودية وعربية وعالمية، من مختلف المشارب والاتجاهات والتخصصات، إلى جانب مؤسسات وهيئات، يتم تكريمها بصفتها المؤسسية.

السيرة الذاتية >>

فيديو الاثنينية على اليوتيوب و البث المباشر

مواكبةً للتطور التقني ، وتحقيقاً لأقصى درجات تعميم الفائدة، أنجز فريق العمل الفني للصوتيات
بجهاز " الاثنينية" خلال ستة أشهر رفع عدد 502 فعالية كاملة صوتاً وصورةً لموقع " الاثنينية" على اليوتبيوب

قناة الاثنينية على اليوتيوب

لتصبح متاحة أمام المهتمين في جميع أنحاء المعمورة، وبالرغم من أنه تعذر سابقاً تصوير عدد 21 أمسية بالفيديو
في السنة الأولى لبدء " الاثنينية" منها ثماني أمسيات على ضفاف" الاثنينية"، إلا أنه يتم عرض محتواها الصوتي على اليوتيوب
تباعاً.تجدر الإشارة إلى أنه ابتداءً من الموسم الماضي يتم رفع كل أمسية في اليوم التالي مباشرة على نفس الموقع .

جميع الفيديوهات >>

أمسيات هذا الموسم

الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي

الشاعر والأديب والناقد, عضو مجلس الشورى، الأستاذ بجامعة الملك سعود، له أكثر من 14 مؤلفاً في الشعر والنقد والأدب.

المزيد >>

سعادة الدكتور واسيني الأعرج

الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.

المزيد >>

الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع

الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.

المزيد >>

الأستاذة بديعة كشغري

الأديبة والكاتبة والشاعرة.

المزيد >>

- وبعد ماذا بقي؟ بقيت قصة عودتي إلى مصر، وقصة دخولي مجمع اللغة العربية، بعد ما ذهبت من هنا.. لا شك أن نفسي تتطلع إلى مجمع اللغة العربية، فمنذ أكثر من عشرين سنة كلمني أستاذي الأستاذ زكي المهندس - وكان وكيلاً للمجمع، وكان رئيسه أحمد لطفي السيد باشا - قال لي: يا فلان - وهو أستاذي - قال لي: نريدك في مجمع اللغة العربية؛ قلت له أرجوك يا أستاذي اعفني من هذا الكرم العظيم، كل إنسان يتمنى هذا، وقلت له: أنا رجل أخذت على النجاح وأنتم عندكم سقوط، فلان الفلاني سقط اثنتي عشرة سنة، ودق الأبواب واستعان بالأسباب، أنا لا أستطيع أن أسقط 12 سنة يا أستاذي، وفلان سقط تسع سنوات وكان مديراً لجامعة، وفلان سقط عشر سنوات، أنا لا أطيق مثل ذلك؛ قال لي هذا شيء طبيعي، قلت له إذن دعني؛ وفي ذات يوم وأنا جالس مع أحد أساتذتي - وهو عضو المجمع وعضو ثان من أعضاء المجمع - قال لهم أستاذي: إن إلمجلس محروم من خدمات الدكتور بدوي طبانة؛ فقال له الآخر همتك.- وشاء الله أن أرشح، وحصلت على ستة عشر صوتاً، لكن أحد الأعضاء كتب في ورقته اسمين أحدهما اسمي، فقررت اللجنة إعادة الانتخاب، وكنت أتوقع أن أحصل على تسعة عشر صوتاً، على أمل أن يشترك الأعضاء الثلاثة الَّذين كانوا ثمانين، ولكن النتيجة جاءت مخيبة..

من حفل تكريم الأستاذ الدكتور بدوي أحمد طبانة [ المزيد ]

والحديثُ أيها الأحبَّةُ عَنْ معالي الدكتور إبراهيم العواجي لا ينفكُ عن الحديث عن جيلٍ في مُجْمَلِه. جيلٌ يستحقُ أن نُطلقَ عليه "جيلَ العَطاءِ الُمستَجيشَ ضَراوةً ومُصَادَمة" فهو الجيلُ القادِمُ من وَهَجِ الماضي.. لَصِيقُ الوشائِج بالأوائلِ الذين شَقُّوا طَريقهم عَبْر دُروبٍ مَعْدومَة المُقَوِّمات والمُقَدِّمات التي تَقودُ إلى النَجاح.. ورغْمَ ذَلك كانَ لهم قصَبُ السَّبْق، وكانَتَ لهم الرِيَادَةُ، والقيادَةُ، والنجابَةُ، أَسَرَجُوا الريحَ وخَاضُوا الشُهبَ.. إلى أَنْ مَهرُوا الأيامَ بَخاتَمِهم الذي مازالَ يُوَشِّي حَياتَنا ببديعِ بيانِهم، وفَضْلِ عَطَائهم، وكَرِيم سَجَاياهم.. ومعالي ضيفِنَا الكبيرِ مَّمنْ تأثَّروا بتلِك الكوكَبة التي سَيظَل وهَجُها سَاطِعاً ما بَقيتْ للكَلِمةِ والحرفِ مكانٌ في وُجْدَانِنا وكَيَانِنا.إنَّ معالي الدكتور العواجي في إبداعِه يمثِّل نَموذَجاً طَيباً للمُثَقّف الذي لا يقِفُ عِند عَتَبات الأشْياء، بل يَقْتَحِمُ عَتَمة التَجْرِبة مُتَسَلِّحاً بكثيرٍ مِنَ الوسَائل التي تُمكِّنه من الفَوزِ والظَفرِ في النِهاية بمأربِه ومُنَاه، ففي المجال الأكاديمي نَراه قد سَبقَ عَصْره عندما أدرك ما للتنميِة مِنَ أهميةٍ في حياةِ الشعوبِ، فَبِقدرِ المِسَاحَة التي تَقِفُ عليها في سَاحَةِ التنميةِ تكُونُ مَقدرتُها على مُصادَمة الحاضِر والولوجِ إلى آفاقِ المستقبلِ بكلِّ ثقةٍ وطُمأنينة..

من حفل تكريم معالي الدكتور إبراهيم محمد العواجي [ المزيد ]

إن متَّكَأَ الشعرِ عندَ ضيفِنا الكبيرِ لا يعدُو أن يكونَ صوتاً جَهْورِيًّا استطاعَ من خلالِه أن يبعثَ رسائلَهُ الهادفةَ إلى المتلقِّي.. واستنهَضَ هِمَمَ الشبابِ للأخذِ بالأسبابِ وصولاً إلى ما أرادهُ الحقُّ سبحانهُ وتعالَى لهذهِ الأمَّةِ لتكونَ خيرَ أمَّةٍ أُخْرِجَتْ للناس.. لمْ تتثاقَلْ خطاهُ أو تضطرِبْ رؤاهُ رغمَ البلاءِ الذي حاقَ بالعالَمِ الإسلاميِّ في السنواتِ الأخيرةِ، بل مَدَّ نفسَه جسراً ليَعْبُرَ الآخرُونَ نحوَ آفاقٍ أرحبَ من العطاءِ والبذلِ والتضحياتْ.. فقد عُرِفَ ضيفُنا الكبيرُ شاعراً فذًّا، وصاحبَ غيرةٍ محمودةٍ تفاعلتْ مع مَا كانَ يمرُّ بالأمَّةِ العربيَّةِ منْ خطوبٍ ومنعرجاتٍ كبرى تركتْ أثَرها الواضحَ في نفسِه وألهبَتْ شاعريةَ قلمهْ، فكانَ أن تفتَّقَتْ قريحتُه عن قصائدَ تنجدلُ بفيوضٍ من المعانِي والومضاتِ، لَقِيَتْ حينَها صدًى طيِّباً وقوبِلَتْ بكثيرٍ من الحفاوةِ والتقديرِ والإعجابِ، وظلَّتْ في الذاكرةِ نابضةً بالحياةِ، أذكُرُ منها قصيدتَه المؤثرةَ التي سكبَ فيها عاطفَته الصادقةَ إزاءَ ما يطالُ المسلمينَ منْ تعسُّفٍ، وما يلحقُهم منْ ظلمٍ "دمُ المصلِّينَ في المحرابِ ينهمرُ"، وكذلكَ قصيدتَه التي مطلعُها "أَرِقْتُ وليلي مذ فُجِعْتُ طويلُ" التي كانتْ تعبيراً شفَّافاً عن خوالِجِ لبِّهِ وأشجانِ جوانحِه ونبضِ قلبِه ونجوى حسِّهِ الدفَّاقِ، على ضياعِ مجدٍ تليدٍ وحضارةٍ أندلسيَّةٍ زاهيةٍ، وغيرُها من القصائدِ ذاتِ البناءِ الشعريِّ البديعِ، مستلهماً فيهَا موروثَ الشعرِ العربيِّ صياغةً وخيالاً وصوراً شعريةً تَشِعُّ بالإبداعِ...

من حفل تكريم سعادة الدكتور أحمد بن عثمان التويجري [ المزيد ]