إن هذه "الاثنينية"، لا هدف لها إلاَّ العمل على تكريم أشخاص لهم مكانتهم في المجتمع، على مختلف حقوله.. وهذا التكريم ليس له من هدف إلاَّ معناه فحسب.. واللهَ أسأل أن يمدنا بالعون والتوفيق لاستكمال هذه المهمة.    ::    إحتفاءاًً واحتفالاً بأولئك الذين غدوا عبر دورة الزمان رموزاً ومشاعل على دروب الأدب والفكر.. وأشجاراً باسقة ظليلة في حياتنا الثقافية، جديرة بالالتفات والالتفاف حولها وعناق عطائها.    ::    ثم خرجت "الاثنينية" من دائرتها الإِقليمية.. إلى محيطها العربي والإِسلامي عندما قُدِّر لها أن تستضيف عدداً من مفكِّري وأدباء وشعراء وكتّاب العَالمَين العربي والإِسلامي، فكان خروجها إلى هذا المحيط الكبير إضافة لها وإثراء لطبيعتها وحلقة جديدة في عقد تميُّزها.    ::    في البدء كانت الكلمة.. وفي المنتهى تبقى الكلمة.. ذلك النهر الخالد الذي يمضي من زمن لزمن.. ومن جيل لجيل.. ومن أرض لأرض يزرعها ويوقد شموع أحلامها.    ::    فالإنسان.. أي إنسان، لا يكفيه أن يشاهد ويستمتع، كما لا يرضيه أن يعيش ويتمتع، وإنما يهمه أن يكون له رأي.. وأن تتاح له الفرصة للتعبير عما في عقله من مرئيات وأفكار، وما في فؤاده من أحاسيس ومشاعر

 
   تصفح ألبوم الصور
 
 
صورة 1781: المستشار محمد سيد أحمد التهامي [الاثنينية: 198، الجزء: 15]  
 
صورة 1479: الأستاذ محمد العلي [الاثنينية: 48، الجزء: 4]  
 
صورة 1870: الأستاذ عباس فائق غزاوي [الاثنينية: 242، الجزء: 19]  
 
صورة 47: الدكتور عبد الله الغذامي يلقي كلمته في حفل تكريم الشاعر الأستاذ عمر أبو ريشة. [الاثنينية: 13، الجزء: 1]  
 
 

القائمة البريدية

 
 
البريد الإلكتروني:
إشتراكإنسحاب
 
 

   الإستبيان

 

هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج
 
 

البحث:
 

التعريف بالاثنينية

      كان التواصل بين البشر ولا يزال يمثل المحرض الأساسي للتطور والنمو .. وعبر تاريخه الطويل لم يترك الإنسان في سعيه الدؤوب للتواصل وسيلة إلا اتخذها جسراً نحو الآخر، فظل يصرخ، ويرسم، ويعطي إشارات بيديه، ويرقص بجسده، إلى أن هداه الله سبحانه وتعالى إلى الكلمة، فوجد فيها ضالته المنشودة، كيف لا وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى مفتاحاً للتعارف بين الناس (وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا) وهكذا تفنن البشر في صياغة الكلمة شعراً ونثراً بكل لغات الدنيا.

 وتشكلت العديد من الروافد لإثراء الثقافة والحوار بين مختلف الأمم والشعوب والحضارات، وجاءت المنتديات الأدبية كواحد من هذه الروافد، تظهر تارة وتختفي أخرى حسب توفر المناخ الملائم لنموها وازدهارها، وكثيراً ما تتضافر جهود بعض المثقفين الذين شغلت الكلمة حيزاً كبيراً من فكرهم ووقتهم فتُنبت تلك المنتديات أجمل الأشجار المثقلة بثمار العلم والأدب والشعر والفكر.       وفي هذا الإطار قامت "الاثنينية" ترجمةً لما يعتمل في نفسي تجاه الحركة الأدبية والثقافية عامة وبصفة خاصة في المملكة العربية السعودية، وبدأت كمنتدى أدبي للاحتفاء ببعض رموز الشعر والأدب والفكر منذ عام 1403هـ - 1982م، كما استمدت جذورها من حفلات التكريم التي كان يقيمها والدي (رحمه الله) على ضفاف مواسم الحج لكبار الأدباء والشعراء والعلماء الذين يأتون ضمن وفود بلادهم لأداء مناسك الحج .. واستمر خط "الاثنينية" البياني في التصاعد لتكريم أصحاب الفضل الذين أثروا الساحة الأدبية بعطائهم، باعتبار أن الكلمة ليس لها وطن، والإبداع ملك للجميع.. وبالتالي توسعت دائرة اهتماماتها لتشمل رجالات الأدب والثقافة والعلم والفكر وغيرهم من المبدعين من مختلف أنحاء العالم العربي.

 وللاستفادة القصوى من هذه اللقاءات، تم تفريغها ومراجعتها ثم طباعتها في سلسلة أصبحت بمرور الوقت موسوعة - من نوع ما - تسهم بجهد المقل في الحركة الثقافية والأدبية، وتحفظ للأجيال القادمة نماذج من أدبنا المعاصر،.. ولعل أجمل ما في هذه الإصدارات أنها وثقت مسيرة أصحابها مباشرة من أفواههم، مما يعطيها ميزة رفيعة بين رصيفاتها من الكتب التي تُعنى بالتراجم.. والحمد لله صدر منها حتى الآن تسعة عشر جزءاً (يقع الجزء السابع عشر في مجلدين).
      
 إن تجاوب المتلقي مع هذا العمل شد عزمي للمضي في توسيع دائرة الاستفادة منه ليطل عليكم من خلال شبكة الانترنت .. وهو كما ترون موقع متجدد، وسوف يستمر في النمو بإذن الله، مضيفاً فعاليات كل موسم "اثنينية" إلى جانب ما يصدر من كتب تحت مظلة "كتاب الاثنينية".
     
  آملاً أن يحوز هذا العمل على رضاكم، وأن تجدوا فيه المزيد من الفائدة والمتعة، والله من وراء القصد.

عبدالمقصود خوجه
 

   أمسيات هذا الموسم
 
 
 

   الأخبار

 
 
 
 

  تصفح قسم التحميل

 

حفل تكريم الدكتور محمود حسن زيني (اثنينية - 259)
إضغط هنا للتحميل

المزيد