تصفح ألبوم الصور
 
 
صورة 6086: الشيخ عبد المقصود محمد سعيد خوجه وعلى يمينه معالي الأستاذ الدكتور رضا عبيد يقدمان لوحة الاثنينية هدية تذكارية لمعالي الدكتور علي بن إبراهيم النملة [الاثنينية: 349، الجزء: 25]  
 
صورة 2419: الشيخ عبد المقصود خوجه ففضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة فمعالي الأستاذ الدكتور عبد الله بن بيه فالأستاذ عبد الله حماس رئيس بيت الفنانين التشكيليين. [الاثنينية: 304، الجزء: 23]  
 
صورة 6574: الشيخ عبد المقصود محمد سعيد خوجه مرحباً بفضيلة معالي الشيخ عبد المحسن العبيكان [الاثنينية: 373، الجزء: 27]  
 
صورة 468: جانب من المنصة الرئيسية [الاثنينية: 112، الجزء: 8]  
 
 

الألبوم الكامل* جديد

 
   
 

مشاريعنا

 
 
 
 

القائمة البريدية

 
 
البريد الإلكتروني:
إشتراكإنسحاب
 
 

   الإستبيان

 

هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج
 
 

البحث:
 
من أمسيات التكريم

- لقد تطرق سعادته في بداية حديثه إلى المطلوب لهذه المدينة من حقوق لها، وهو المحافظة على ما اكتسب في خلال السنوات الماضية حضارياً وثقافياً. وما أنجز من أعمال ومكتسبات في هذه المدينة العظيمة. وأود أن أشير إلى أنَّ هذا هو أحد الأولويات الكبيرة التي نوليها وزملائي بالأمانة جل اهتمامنا، وهي هدف موضوع نصب أعيننا في هذه المرحلة. ولا يكفي أن نقف عند المحافظة على المكتسبات الحضارية التي تمت من السابق، ولا يكفي أن نحافظ على هذه المكتسبات، بل يجب أن يتطور الأمر إلى وضع إضافات، أو عمل إضافات جديدة لتواكب تطور هذه المدينة.
- ففي طور التفكير، وفي طور ما هو مطلوب مستقبلاً هناك إن شاء الله الكثير الذي نتوقع بإذن الله أن نلمسه ونعايشه، بدراسة كل فكرة من هذه الأفكار على حدة. ودراسة المترتبات عليها وموافقتها وملاءمتها مع الأهداف العامة لاتجاهات المدينة، ثم تنفيذها بإذن الله.

المزيد
واحات ثقافية

حدث أن زار سمو الأمير الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، أمير البحرين، العاصمة البريطانية ضيفاً على المملكة والحكومة البريطانية. وكان معالي الوزير يوسف أحمد الشيراوي عضواً في الوفد الرسمي الذي صاحب سموه. وكما هي العادة في مثل هذه المناسبات، تبودلت الهدايا التذكارية والأوسمة المعتادة بين الطرفين، وكان أن أنعمت الملكة اليزابيت على الأستاذ الشيراوي بمنزلة القائد الأعظم، "Grand Commander" للإمبراطورية البريطانية، الذي يعطيه اللقب البريطاني السامي "سير". وكان من تقاليد المناسبة أن ركبوه كفارس مغوار في عربة تجرّها خيول عربية مطهّمة بما سرقه هنري الرابع ملك نافار في أسبانيا من العرب ثم نهبه الإنجليز من الفرنسيين في معركة ووترلو. وهكذا سار الفارس المغوار الشيراوي إلى قصر بكنغهام تصحبه الى جواره سيدة من بلاط سان جيمس ذات دم أزرق أصيل يمتدّ إلى خالتها الكبرى التي كانت وصيفة للملكة فكتوريا.

المزيد
 
 
   أمسيات هذا الموسم
 
 
 

   الأخبار

 
 
 
 

  تصفح قسم التحميل

 

الأعمال الكاملة للأديب الأستاذ محمد حسين زيدان - جـ 7
إضغط هنا للتحميل

المزيد