نداء مهم من " الاثنينية" .... اضغط هنا لقراءة التفاصيل .. استكمالاً للمشروع التوثيقي الذي قطعت فيه " الاثنينية" شوطاً بجمع ورصد الأعمال الأدبية والشعرية الكاملة .. التتمة

 
   تصفح ألبوم الصور
 
 
صورة 1741: معالي الشيخ محمد العلي أبا الخيل [الاثنينية: 178، الجزء: 13]  
 
صورة 1562: اللواء صالح طاهر فاضل [الاثنينية: 89، الجزء: 7]  
 
صورة 6007: معالي الأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز الكركي [الاثنينية: 345، الجزء: 25]  
 
صورة 6933:  سعادة الدكتورة ماجدة أبوراس [الاثنينية: 426، الجزء: 29]  
 
 

الألبوم الكامل* جديد

 
   
 

مشاريعنا

 
 
 
 

القائمة البريدية

 
 
البريد الإلكتروني:
إشتراكإنسحاب
 
 

   الإستبيان

 

هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج
 
 

البحث:
 
من أمسيات التكريم

- لقد اختارا تلك الطريق الشاقة الصعبة وسلاحهما الإِيمان بالله والعقيدة السمحة ونعم ما اتكلا عليه، إذ سارت أمورهما مع ما واكبها من جهد جهيد يحفها النجاح ويكللها التوفيق، وكانت من ثمرات أعمالهما مدرسة جريدة المدينة المنورة التي تتلمذ عليها الكثير من الكتاب والكثير من الأقلام، حتى أصبحت تعطي أكلها ثمرات ناضجات في كل زاوية من زوايا هذا البلد الطيب، ولقد كرَّمهما الله بإنشاء "مدرسة الصحراء" الابتدائية حيث أنشآها في المسيجيد، فكانت أول مدرسة في تاريخ هذا الوطن الحبيب، بل والجزيرة العربية لأبناء البادية، فزادا على صرحهما لبنات بناءة تضاف إلى تاريخهما المجيد لتضيء فخراً ونوراً ازدهى به هذا الوطن وافتخر، فجزاهم الله خير الجزاء على ما قدما من عمل دائب دائم، حيث لا يزال عطاؤهما نراه في ثمراتهما فيما يكتبان، بل ونراه في أبنائهما عملاً جليلاً في خدمة هذا الوطن، بل والأمة العربية والإِسلامية بأسرها، أقصد به العمل الذي يقوم به أبناؤهما الكرام من إصدار جريدة الشرق الأوسط ومجلتي المجلة وسيدتي والجريدة الإِنجليزية Arab News.

المزيد
واحات ثقافية

وقف عمل السيدة زبيدة عند الحدّ الذي ذكرناه، فبقيت عين نعمان مقتصرة على عرفات، وكان يتسرب إليها الخراب من السيول، فكان تارة يلتفت إليه بعض أهل الخير من ملوك المسلمين وأغنيائهم، وأخرى يهمل أمره فيقاسي الحجيج آلاماً شديدة في عرفة ومنى ومكة وسنأتي على ذلك في محله.
وفي سنة 965هـ قلّت الأمطار فيبست العيون، ونزحت الآبار، فكانت سنوات عجاف انقطعت فيها العيون إلا عين نعمان فإنها لم تنقطع، ولكن قلَّ جريانها، فتعرضت أحوال المياه إلى الدولة العثمانية فصدر الأمر بفحصها، وأجمعت الآراء على أن أقوى العيون عين نعمان، وأن دبولها موجودة على ظهر الأرض إلى بئر زبيدة ومن بعدها تحت الأرض. يقول القطبي، وهو من معاصري ذلك الإصلاح: "وإنها مخفية تحت الأرض (أي الدبول) وأنها تحتاج إلي الكشف عنها والحفر إلى أن تظهر لأن زبيدة لما بنيت الدبول من عرفة إلى بئرها المشهورة خلف منى التي جميعها ظاهرة على وجه الأرض، فالباقي أيضاً من ذلك المحل إلى مكة مبني أيضاً إلا أنه خاف تحت الأرض، واستغنى عنه بعين حنين، وتركت هذه فطمست وغفل عنها، هكذا ظنوا وخمنوا وقدر لذلك، 30.000 دينار، إلى أن قال: وهذا الذي تخيلوه من وجود بقية الدبل تحت الأرض لم يوجد في كتب التاريخ وإنما أداهم إلى ذلك مجرد الظن بحسب القرائن".

المزيد
 
 
   أمسيات هذا الموسم
 
 
 

   الأخبار

 
 
 
 

  تصفح قسم التحميل

 

حفل تكريم فضيلة الشيخ علي بن مشرف العمري (اثنينية - 191)
إضغط هنا للتحميل

المزيد