تصفح ألبوم الصور
 
 
صورة 656: من اليمين: فضيلة الشيخ محمد علي الصابوني، فالأستاذ عبد المقصود خوجه، فالأستاذ الشاعر يحيى توفيق حسن [الاثنينية: 148، الجزء: 11]  
 
صورة 7118: الأستاذ عبد المقصود باجابر فالمهندس محمد سعيد عبد المقصود خوجة فمعالي الدكتور مدني علاقي فالشيخ عبد المقصود محمد سعيد خوجه يقدم لوحة ))الاثنينية(( هدية تذكارية للأستاذ الدكتور شهاب محمد عبده غانم، وإلى جانبهم معالي الدكتور رضا عبيد فالأستاذ الدكتور محمد علي البار [الاثنينية: 464، الجزء: 30]  
 
صورة 6593: الشيخ عبد المقصود محمد سعيد خوجه في حديث ضاحك مع معالي الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان [الاثنينية: 377، الجزء: 27]  
 
صورة 1296: بعض أعضاء الوفد المرافق لمعالي الحاج أحمد قاديروف يتوسطهم الأستاذ السيد عبد الله فدعق. [على ضفاف: 7، الجزء: 21]  
 
 

الألبوم الكامل* جديد

 
   
 

مشاريعنا

 
 
 
 

القائمة البريدية

 
 
البريد الإلكتروني:
إشتراكإنسحاب
 
 

   الإستبيان

 

هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج
 
 

البحث:
 
من أمسيات التكريم

- وضيفُنَا العلامة سماحةُ الشيخ مختار السلامي - ولا أُزَكِّي على اللهِ أحداً - من هؤلاءِ الرجالِ الَّذين صَدَقُوا الوَعْدَ، وحملوا أعباءَ الأمانةِ والمسؤوليةِ التي نذروا لها أنفُسَهُم؛ تعلّم العلمَ وعَمِلَ بهِ، ولعله مِنَ الاثنين اللَّذين يجوزُ حَسَدُهُمَا، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا حسد إلاَّ في اثنتيْن: رجلٍ آتاه الله مالاً فسُلط على هَلَكَتِه في الحق، ورجلٍ آتاه الله الحكمةَ فهو يقضي بها ويُعلِّمها وبعلمِهِ وعِلم أمثاله من أصحابِ الفضلِ، يمكن تجاوزَ المرحلةِ الحَرِجَة التي يمرُّ بها العالمُ الإسلامي، ويَتِمُّ الخروج من عنقِ الزجاجةِ إلى رحابةِ العلْمِ الَّذي أنشأنا أَوَّلَ مدارسِهِ وجامعاتِهِ، ومنها انبثق النورُ لِيَعُمَّ معظَمَ العالَمِ المعروفِ في ذلك الوقتِ، من الصيِن شرقاً إلى الأَنْدَلُسِ غرباً، حملَ مشاعِلَ النورِ رجالٌ كالبلايا على ظهورِ المطايا، ليس لهم من هدفٍ في الحياةِ غَيْر إبلاغِ كلمةِ التوحيدِ إلى مُخْتَلِفِ أرجاءِ المعمورة، لم تُزِغْ قلوبَهُم ثروةٌ أو جاهٌ أو سلطانْ، فكلُّ ما فوقَ الترابِ ترابُ.
- وهكذا سارت بهم الدنيا من نصرٍ إلى نصر إلى أن تغيَّرَتْ أهدافُهُم، ووسَّدُوا الأمرَ غيرَ أهلِهِ، فزالت دولتُهُم ولكنها ستعودُ بإذنِ الله، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولن تَزَالَ هذه الأمةُ قائمةً على أمرِ الله، لا يضرُّهُم مَنْ خَالَفَهُمْ حتى يأتِيَ أمرُ الله.

المزيد
واحات ثقافية

النسب عند عبد العزيز له مفهوم مغاير تماماً لما يعتنقه الكثيرون، فهو لم يجعل للاعتزاز بنسبه، - رغم شرف ذلك النسب وسموِّه-، ما يجنح إليه بعض الذين تقعد بهم طموحاتهم الوضيعة، وأعمالهم القاصرة عن بلوغ غاياتهم، فيلجؤون إلى رسم هالات حولهم، مستمدة من نسبهم، غيرَ أن عبد العزيز الرفاعي يرى أن النسبَ لا يمنحه حقاً لا يستحقه، ولا يمنع عنه حقاً يستحقه، ولذلك لا يتخذ منه وسيلة في تحقيق أحلامه الكبيرة، وآماله العريضة، والتي تحققت بفضل جهوده المخلصة، في ترويض نفسه على المثابرة، وتجويع معدتهِ لإشباع عقله، فاكتسب نسباً آخر كتبه في سجل الخالدين.
وهو يرى النسب مكسباً وراثياً، يجدر بالإنسان أن يحافظ عليه، حتى لا يلحق الضرر بالأشخاص الآخرين، الذين يحملون ذلك النسب، فالذين ينتسبون إلى أسر عريقة لها مكانتها العلمية، ولها منزلتها المرموقة في السيادة، وفي الشرف والخلق الرفيع، وينزلقون إلى مزالقَ غير محمودةٍ، يسيئون بادىء ذي بدء إلى أنفسهم، لكن هذه الإساءة تقود بالتالي إلى أسرهم، ومن هنا وجد عبد العزيز الرفاعي نفسَه أمام طريقٍ ليس مفروشاً بالورود، ولكنه محفوف بالمشاق...

المزيد
 
 
   أمسيات هذا الموسم
 
 
 

   الأخبار

 
 
 
 

  تصفح قسم التحميل

 

حفل تكريم الدكتور عبد الرحمن الصالح الشبيلي (اثنينية - 157)
إضغط هنا للتحميل

المزيد