تعاود الأثنينية نشاطها ابتداءا من الأثنين 27/04/1436هـ الموافق 16/02/2015م

 
   تصفح ألبوم الصور
 
 
صورة 1496: الأستاذ يوسف حسين دمنهوري [الاثنينية: 56، الجزء: 4]  
 
صورة 5998: معالي الأستاذ الدكتور عصام الدين أحمد البشير [الاثنينية: 330، الجزء: 25]  
 
صورة 5494: لقاءات من معرض التراث للملابس والمجوهرات السعودية.   
 
صورة 1787: فضيلة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي [الاثنينية: 201، الجزء: 15]  
 
 

الألبوم الكامل* جديد

 
   
 

مشاريعنا

 
 
 
 

القائمة البريدية

 
 
البريد الإلكتروني:
إشتراكإنسحاب
 
 

   الإستبيان

 

هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج
 
 

البحث:
 
من أمسيات التكريم

... وقد هيأ الله سبحانه وتعالى رجالاً أوفياء لرسالتهم في الحياة، فلم يبخلوا علينا بهذا التواصل كرماً منهم، وإدراكاً للدور الذي تخدمه هذه اللقاءات، من نواحي التوثيق والتعريف ومد جسور التعارف بين إخوة القلم على امتداد عالمنا الإسلامي. وكم يسعدني أن أشكر ضيفنا الكبير على تكبده عناء السفر، والتضحية بوقته وجهده، من أجل إمتاعنا بهذه الأمسية الطيبة إن شاء الله.
ضيفنا أيها الأحبة صنو الكتاب.. ويكفيه ذلك فخراً وتعريفاً، بقدره ومقداره ومكانته السامية.. فقد عشق الكتاب قارئاً، ومحققاً، وكاتباً، وناشراً. وهذه الحميمية جعلته من أكثر الناس التصاقاً بهموم الكتاب التي يعرفها كل مثقف، ويعلم ما يعانيه المؤلف والموزع، وبالتالي القارىء من العقابيل التي تقف في طريق وصول المؤلفات المختلفة إلى أيدي القراء، حيث تعامِل بعض الإجراءات الكتاب على أساس أنه سلعة، الأمر الذي يؤدي إلى تأخر وصول الجديد، وزيادة التكلفة، وعدم تشجيع وتحفيز المبدعين لبذل مزيد من الجهد لترقية وجدان هذه الأمة عن طريق الكلمة الأمينة الصادقة المعبرة عن آمالها وآلامها على مساحة خارطتها.

المزيد
واحات ثقافية

التاريخ المكي ملآن بأخبار السيول، وليس هذا يرجع إلى الاعتناء بسرد حوادث التاريخ جليلها ودقيقها، فإن هذا مع الأسف غير معتنى به، ولا تزال المكتبة العربية مفتقرة إلى تاريخ صحيح جامع يعبر عن الحجاز وأحواله في جميع عصوره التاريخية تعبيراً صادقاً. وأمر الاعتناء بأخبار السيول يرجع إلى أن السيول كان لها تأثير ظاهر في المسجد الحرام وعمارته، والمعروف عن المؤرخين الحجازيين أنهم اعتنوا بأخبار المساجد والمآثر أكثر من اعتناءهم بأي شيء آخر، إذ قل أن تجد مؤرخاً حجازياً لا يسرد لك التطورات التي مرت على الكعبة المطهرة، والمسجد الحرام ومقاساتهما وبناياتهما ووصفهما وغير ذلك. وهذه العناية ترجع في أسبابها الجوهرية إلى علاقة هذه الأماكن المشرفة بالدين الإسلامي الحنيف واتصالها به اتصالاً وثيقاً.
وإذا عرفنا أن الكعبة المعظمة تصدعت في عام 1039هـ وانهار الجانب الشامي، وبعض الشرقي والغربي من تأثير السيول، وأن المسجد الحرام كان عرضة لسيل وادي إبراهيم، وأن بنايته كثيراً ما تصدعت بسبب ذلك، إذا عرفنا هذا أدركنا أن الاعتناء بسيول مكة وحصرها أمر عادي لعلاقة هذه الحوادث بالمسجد الحرام وقبلة المسلمين.

المزيد
 
 
   أمسيات هذا الموسم
 
 
 

   الأخبار

 
 
 
 

  تصفح قسم التحميل

 

الأربعون ( شعر )
إضغط هنا للتحميل

المزيد