عاجل: ترغب الاثنينية في تعيين موظفين اضغط لمعرفة التفاصيل

 
   تصفح ألبوم الصور
 
 
صورة 569: الأستاذ عبد المقصود خوجه يسلم اللوحة التذكارية للمحتفى به معالي الدكتور منصور التركي [الاثنينية: 128، الجزء: 10]  
 
صورة 3875: الأديب الرائد المكي الأستاذ محمد سعيد عبد المقصود خوجه رحمه الله (1324هـ - 1360هـ)   
 
صورة 1679: الدكتور إبراهيم بن ناصر المدلج [الاثنينية: 147، الجزء: 11]  
 
صورة 1707: سماحة الشيخ محمد المختار السلامي [الاثنينية: 161، الجزء: 12]  
 
 

الألبوم الكامل* جديد

 
   
 

مشاريعنا

 
 
 
 

القائمة البريدية

 
 
البريد الإلكتروني:
إشتراكإنسحاب
 
 

   الإستبيان

 

هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج
 
 

البحث:
 
من أمسيات التكريم

- تشرفت بمزاملة معالي الأخ عبد الله عضواً في المجلس الأعلى بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كما سعدنا برفقته في بعض المناسبات في بعض الزيارات خارج المملكة، فكان - وإن كنت أعلم أنه يكره المدح - كان الزميل الدكتور عبد الله نعم الرفيق ونعم الزميل، خلوقاً مؤدباً مهذباً في أخلاقه، في علاقاته، له صبر وتحمل في مجال النقاش قد يفوت على كثيرين من الناس، ولعل من أسباب نجاحه في هذا أن لديه صبراً وحكمة وتأملاً وتقديراً للآخرين، فإذا صحب الداعية، ما يقوله علماؤنا ومشايخنا - رحم الله من مات منهم، وأمد في عمر من هو حي - إذا كان الشخص عليماً بما يأمر به، حليماً عما ينهى عنه نجح في دعوته، نسأل الله أن يجعل الأخ عبد الله وجميع الدعاة من هذا الصنف.
- لا أريد أن أطيل ولكنني أقول إن عمله الذي تفضل بالإشادة به سماحة الشيخ بلخوجة في تحقيق "المُغني" وهو من أعظم الكتب والمصادر والمراجع لا أقول في المذهب الحنبلي فحسب ولكنه في الفقه الإسلامي، هو كتاب من أعظم الكتب، وقد وضعه "ابن قُدامة" رحمه الله للمجتهدين الذين بلغوا درجة الاجتهاد، وكان - رحمه الله - المؤلف من العلماء المشهورين، يأتي بالرأي أو بالمسألة الفقهية فيذكر آراء العلماء، ثم يُعقب على ذلك بذكر الأدلة، ثم يُرجح ما يراه راجحاً عنده، الشيخ عبد الله - جزاه الله خيراً - قام بعمل جيد وهو إخراج هذا الكتاب الضخم الذي يُعتبر من أهم المصادر قام بإخراجه إخراجاً جيداً، وقام بتحقيقه تحقيقاً علمياً بارزاً...

المزيد
واحات ثقافية

النسب عند عبد العزيز له مفهوم مغاير تماماً لما يعتنقه الكثيرون، فهو لم يجعل للاعتزاز بنسبه، - رغم شرف ذلك النسب وسموِّه-، ما يجنح إليه بعض الذين تقعد بهم طموحاتهم الوضيعة، وأعمالهم القاصرة عن بلوغ غاياتهم، فيلجؤون إلى رسم هالات حولهم، مستمدة من نسبهم، غيرَ أن عبد العزيز الرفاعي يرى أن النسبَ لا يمنحه حقاً لا يستحقه، ولا يمنع عنه حقاً يستحقه، ولذلك لا يتخذ منه وسيلة في تحقيق أحلامه الكبيرة، وآماله العريضة، والتي تحققت بفضل جهوده المخلصة، في ترويض نفسه على المثابرة، وتجويع معدتهِ لإشباع عقله، فاكتسب نسباً آخر كتبه في سجل الخالدين.
وهو يرى النسب مكسباً وراثياً، يجدر بالإنسان أن يحافظ عليه، حتى لا يلحق الضرر بالأشخاص الآخرين، الذين يحملون ذلك النسب، فالذين ينتسبون إلى أسر عريقة لها مكانتها العلمية، ولها منزلتها المرموقة في السيادة، وفي الشرف والخلق الرفيع، وينزلقون إلى مزالقَ غير محمودةٍ، يسيئون بادىء ذي بدء إلى أنفسهم، لكن هذه الإساءة تقود بالتالي إلى أسرهم، ومن هنا وجد عبد العزيز الرفاعي نفسَه أمام طريقٍ ليس مفروشاً بالورود، ولكنه محفوف بالمشاق...

المزيد
 
 
   أمسيات هذا الموسم
 
 
 

   الأخبار

 
 
 
 

  تصفح قسم التحميل

 

حفل تكريم الدكتور حسن عبد الله جلاب (اثنينية - 250)
إضغط هنا للتحميل

المزيد