تصفح ألبوم الصور
 
 
صورة 468: جانب من المنصة الرئيسية [الاثنينية: 112، الجزء: 8]  
 
صورة 182: المهندس هاني زهران، ثم الأستاذ محمد العلي، ثم الأديب الكبير عزيز ضياء [الاثنينية: 48، الجزء: 4]  
 
صورة 1380: الأستاذ مصطفى عطار فالأستاذ عبد الفتاح أبو مدين فالأستاذ حسان كتوعة فمعالي الأستاذ الدكتور محمود بن محمد سفر فالمهندس وائل أمان الله مرزا بخاري. [على ضفاف: 11، الجزء: 22]  
 
صورة 6087: الشيخ محمد عطية فالأستاذ مشعل السديري فالشيخ حسين الراضي فالشيخ عبد المقصود محمد سعيد خوجه ففضيلة الشيخ حسن بن موسى الصفّار فمعالي الأستاذ الدكتور رضا عبيد ففضيلة الشيخ محمد الدحيم فالدكتور توفيق السيف [ضفاف: 16، الجزء: 25]  
 
 

الألبوم الكامل* جديد

 
   
 

مشاريعنا

 
 
 
 

القائمة البريدية

 
 
البريد الإلكتروني:
إشتراكإنسحاب
 
 

   الإستبيان

 

هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج
 
 

البحث:
 
من أمسيات التكريم

يسعدني أن أُرَحِّب باسمكم جميعاً بضيف أمسيتنا، الدكتور زاهر بن عواض الألمعي.. الذي تفضل مشكوراً بتلبية دعوة "الاثنينية"، حيث تجشم معه مشقة السفر الدكتور صالح بن سعود العلي، بينما تكبد الدكتور عبد الله عبد الرحيم عسيلان، مشقة السفر من المدينة المنورة، لكي يمتعانا بعلمِهما وفضلِهما وأدبِهما، وتزدهر الأمسية بِأَلق حديثهما، وتَلْتَمع بطيب ذكريات ضيفنا الكبير، ولا عجب، فهو زاهر ألمعي.. ولكلّ من اسمه نصيب كما يُقال.. سعيداً بلقائكم جميعاً وقد تشرفنا قبل باستضافة الأخ الدكتور العسيلان حيث أحتفينا به عام 1412هـ.
كما تعلمون أيها الأحبة، فقد استضافت "الاثنينية" عَبْر سنوات عمرها التي بلغت خمسة عشر عاماً، العديد من العلماء والمفكرين والأدباء والشعراء من داخل المملكة وخارجِها.. وكان أجمل ثياب عُرسِها يوم يأتيها فارس من جزءٍ ذي تميزٍ، ونسيج حضاري واجتماعي مُتَفَرِّد، سواء من شرق أو غرب أو شمال أو جنوب هذا الكيان الحبيب، وها نحن نسعدُ بالاحتفاء بعلَمٍ من رجال ألمع، من منطقة عسير، التي أنجبت الكثير من العلماء والأدباء والشعراء، واحتفاؤنا هذه الليلة بواحد من أبنائها إنما هو احتفال بكل أولئك الأساتذة الأفاضل الذين أثروا الساحة الأدبية عطاء متوهجاً، وفناً راقياً أصيلاً، نابعاً من شموخ جبالها، وخصوبة أرضها، واعتدال مناخها، حيث ينسابُ الشعر مع نسمات الربيع الدائم الذي يَدُّق باستمرار أبواب تلك الديار الحبيبة إلى نفوسنا.

المزيد
واحات ثقافية

كفى بفضلِكَ نوراً عند ذي كَمَدِ
أَنْ أَشْمَسَ الليل رغم الهمِّ والنكَدِ
فيا نَدِيَّ وريقِ الظِلِّ في وطنٍ
أرادَهُ اللهُ يبقى كالخلودِ ندَي
مـن بعـضٍ فضلِكَ هـذا الشعـرُ أَنْضـدُهُ
وكان منذُ ربيعٍ غيرَ مُنْتَضِدِ
يا غابَةَ الفَضْلِ تُسْقى من مكارِمِها
غِراسُها من أَبٍ حُرٍّ إلى وَلَدِ
أَنْزَلْتَني منكَ قلباً شَعَّ من نُسُكٍ
فبارَكَتْهُ حقولُ النُسْكِ بالرَغَدِ
مهلاً فَدَيْتُكَ، إني غيرُ مُقْتَدِرٍ
حَمْلَ الجبالِ وغابات الندى بيدي!
أَجَلْ تَعِبْتُ وَمَلَّ البحرُ أَشْرِعَتي
أَلَعْنَةٌ؟ فأَعيشُ السَبْيَ للأَبَدِ؟
عطشانُ أَبْحَثُ عن نبعِ يُعَمِّدُني
بالماء، إنَّ قليبي كالفراتِ صَدِي!
كلُ النوارسِ قد عادَتْ لساحِلِها
فما لنورسِ قلبي بعدُ لم يَعُدِ؟
يَرودُ بعضُ بُغاثِ البغي من عَسَلٍ
وغيرَ قَيْحِ صديدِ القهرِ لم أَرُدِ

المزيد
 
 
   أمسيات هذا الموسم
 
 
 

   الأخبار

 
 
 
 

  تصفح قسم التحميل

 

حفل تكريم الأستاذ محمد عبد الله مليباري (اثنينية - 49)
إضغط هنا للتحميل

المزيد