تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.

 
   تصفح ألبوم الصور
 
 
صورة 713: سعادة الدكتور محمد بن سعد بن حسين المحاضر بجامعة الملك سعود بالرياض يتحدث وعن يمينه معالي الدكتور عبد السلام المسدي وعن يساره الدكتور حامد الرفاعي [الاثنينية: 161، الجزء: 12]  
 
صورة 1100: الشيخ عبد المقصود خوجه في حديث ضاحك مع معالي الدكتور عباس الجراري وإيلاف عبد المقصود خوجه. [الاثنينية: 236، الجزء: 18]  
 
صورة 2425: الشيخ عبد المقصود خوجه والدكتور عدنان بن علي النحوي يعجبان بإحدى الأعمال الفنية. [الاثنينية: 305، الجزء: 23]  
 
صورة 1336: الشيخ عبد المقصود خوجه يقدم لوحة الاثنينية هدية تذكارية لسعادة الأستاذ الدكتور عمر بن قينة. [الاثنينية: 281، الجزء: 22]  
 
 

الألبوم الكامل* جديد

 
   
 

مشاريعنا

 
 
 
 

القائمة البريدية

 
 
البريد الإلكتروني:
إشتراكإنسحاب
 
 

   الإستبيان

 

هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج
 
 

البحث:
 
من أمسيات التكريم

- ولدت عام 1375هـ، وتلقيت تعليمي الابتدائي والمتوسط والثانوي في الباحة، وانتقلت إلى الرياض لأواصل دراستي الجامعية في جامعة الإِمام محمد بن سعود الإِسلامية، كلية اللغة العربية، وتخرجت في الكلية، وواصلت دراستي فيها، وحضرت الماجستير في "الاتجاه الإِسلامي فـي آثار الكـاتب الإِسلامي علي أحمد باكثير" رحمه الله تعالى.
- وبالمناسبة أذكر أنني قد أفدت كثيراً في هذه الرسالة من أستاذنا الشاعر الكبير عبد الله بلخير، حيث التقيت به وحدثني كثيراً عن علي أحمد باكثير رحمه الله، وأعتقد أن باكثير غني عن التعريف بالنسبة إليكم، فهو من الأدباء وكُتاب القصة والرواية الإِسلاميين، الذين لهم باع طويل في هذا المجال والآن أحضر لرسالة الدكتوراة في نفس الجامعة، كلية اللغة العربية تحت عنوان "البناء الفني للرواية التاريخية الإِسلامية المعاصرة" وقد اخترت هذه الموضوع لشعوري بأهمية الروايات التاريخية التي تناولت التاريخ الإِسلامي في تجسيد حقيقة هذا التاريخ، ثم لإِيماني الراسخ بأننا لا نستطيع أن نبني حاضرنا بناءاً رائعاً، وأن ننطلق منه إلى مستقبلنا انطلاقاً رائعاً، إلا إذا رجعنا إلى أصولنا وتراثنا وتاريخنا.

المزيد
واحات ثقافية

أهواكِ؟ ما لِمُشَرَّدٍ أفراحُ
كيف الهوى والأغنياتُ نُواحُ؟
أنا يا ابنةَ العشرين حقل صَبابةٍ
ومياه عشقي – في القديم – قَراحُ
لا تعذليني إنْ سَلَوْتُكِ، لم يَعُدْ
في خافقي للفاتناتِ مَراحُ
طيرٌ أنا قلبي، إذا سَكَنَ الدجى:
يمضي به نحو العراقِ جَناحُ!
للأرضِ إحساسٌ كما إحساسُنا
ولها – كمثلِ حياتنا – أَرْواحُ!
يا بَيْدَرَ الصَبَواتِ إنَّ لنا غداً..
مهما اسْتَبَدَّ بسيفِهِ السفَّاحُ

المزيد
 
 
   أمسيات هذا الموسم
 
 
 

   الأخبار

 
 
 
 

  تصفح قسم التحميل

 

حفل تكريم الأستاذ محمد علي خزندار (اثنينية - 230)
إضغط هنا للتحميل

المزيد