تصفح ألبوم الصور
 
 
صورة 23: عبد المقصود خوجه يستقبل المدعوين في حفل تكريم الأستاذ حسين باشا سراج. [الاثنينية: 8، الجزء: 1]  
 
صورة 2234: الأستاذ محمد ضياء الدين الصابوني ففضيلة الشيخ محمد الموجان ففضيلة الشيخ محمد علي الصابوني فسعادة الدكتور طارق السويدان فالشيخ عبد المقصود محمد سعيد خوجه. [الاثنينية: 311، الجزء: 24]  
 
صورة 6968:  سعادة الشيخ عبد المقصود محمد سعيد خوجه فسعادة الأستاذ إحسان صالح طيب [الاثنينية: 419، الجزء: 29]  
 
صورة 152: من اليمين: الأستاذ شكيب الأموي، ثم الأستاذ عبد المجيد شبكشي، ثم الدكتور حامد الرفاعي، ثم اللواء علي زين العابدين، ثم الأستاذ عبد المقصود خوجه [الاثنينية: 41، الجزء: 4]  
 
 

الألبوم الكامل* جديد

 
   
 

مشاريعنا

 
 
 
 

القائمة البريدية

 
 
البريد الإلكتروني:
إشتراكإنسحاب
 
 

   الإستبيان

 

هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج
 
 

البحث:
 
من أمسيات التكريم

إن المتتبع لمسيرة معالي ضيفنا الكريم يُكبِرُ فيه الروح العلمية التي صحبته، من بيت كله علم وفضل، فآل بوطالب قد شهدت لهم مشاعل العلم في مدينة فاس منذ تأسيسها ومنها امتد سنا أنوارهم في كل الاتجاهات، ليشمل السياسة والجهاد في سبيل تحرير الأرض وبسط العدل وحمل راية الأمن في أجزاء واسعة من ربوع بلاده، ومن تلك الأرومة التي تنضح بالعز كان طبيعياً أن يشق أحد أبناءها طريقه نحو جامعة القرويين التي تعلمون مكانتها العلمية والتاريخية، فركض معالي ضيفنا الكبير في حلقات تلك الجامعة العريقة، واستطاع بنبوغه المبكر أن يطوي سنواتها سريعاً ويحظى بلقب عالمٍ وفق ما اقتضاه النظام الأكاديمي في ذلك العهد، ومن حاضنة النور شبَّ الفتى يجرع الدنيا بعينين تلمعان ذكاءً، وتشعان رغبةً في مزيدٍ من التحصيل العلمي، فكان له ما أراد برعاية ملكية سامية، حيث وافق العاهل المغربي الراحل محمد الخامس - رحمه الله - على نقله إلى عاصمة ملكه، ليصبح أستاذاً في المدرسة المولوية، وأحد أساتذة جلالة الملك الراحل الحسن الثاني - طيب الله ثراه - الذي كان ولياً للعهد آنذاك، وفي بلاطٍ ورف بحب العلم والعلماء انطلق ضيفنا الكبير في بيئة صالحة ومواتية نحو آفاق أرحب فكان إتقان اللغة الفرنسية هدفه الأقرب، وبعد إجادتها والإبداع في فنونها وآدابها انصرف نحو اللغة الإنجليزية فأصبح طوع بنانه ولسانه، وبالتالي فتحت له حضارتا الشرق والغرب أبوابهما على مصراعيهما...

المزيد
واحات ثقافية

وبمناسبة الارتجاج الذي اعترى تلك الشخصية الشهيرة في إلقاء كلمته فقد كان موضع تساؤلنا فيما بعد، ولفت نظرنا، حتى علمنا ممن كان معنا أن نوري السعيد لم يكن خطيباً ولم يتعود على الارتجال، فقد كانت تربيته وتعليمه في المدارس التركية، ومن أجل ذلك عرف عنه ما أشرت إليه، وقد حدثني بهذه الظاهرة أحد زملاء نوري باشا السعيد فقال: إن نوري كان فعالاً لا قوالاً، وإنه كان يرتبك في كلامه إذا اقتضت الحاجة أو الظروف إلى أن يتكلم ويطيل أمام جمع من الناس، حتى إنهم يذكرون أنه عندما كان في معية فيصل بن الحسين يوم نودي به ملكاً على سوريا في نهاية الحرب العظمى الأولى، جاءت مظاهرات شامية صاخبة تحيي الملك في قصره بمحلة "المهاجرين" من دمشق، وأخذ الملك يطل على الجموع التي كانت تحييه وتهتف له حتى رأى أن يستريح من هذه المهمة، فطلب من نوري باشا أن يخرج إلى الشرفة، ويلقي كلمة شكر على الجماهير الملتفة حول القصر، فخرج نوري إلى الشرفة وأشار بيده للجمهور أن يستمع إلى ما سيلقي عليهم، فلما أنصت الناس له بدأ خطابه بقوله:..

المزيد
 
 
   أمسيات هذا الموسم
 
 
 

   الأخبار

 
 
 
 

  تصفح قسم التحميل

 

حفل تكريم الأستاذ يوسف حسين دمنهوري (اثنينية - 64)
إضغط هنا للتحميل

المزيد