إن هذه "الاثنينية"، لا هدف لها إلاَّ العمل على تكريم أشخاص لهم مكانتهم في المجتمع، على مختلف حقوله.. وهذا التكريم ليس له من هدف إلاَّ معناه فحسب.. واللهَ أسأل أن يمدنا بالعون والتوفيق لاستكمال هذه المهمة.    ::    لقد سعت "الاثنينية" بجهد المقلّ للإسهام في إرساء قاعدة التواصل بين مثقفي الدول العربية، فالتأمت القلوب على تكريم جمع من رجالات العلم والأدب والفكر ومختلف ضروب الإبداع الإنساني، وكم أسعدني أن يجتمع محبو الحرف في رحاب "الاثنينية" من شرق وغرب الوطن العربي محققين بذلك جزءاً من هدف نبيل وغاية عزيزة على نفوسنا جميعاً    ::    ثم خرجت "الاثنينية" من دائرتها الإِقليمية.. إلى محيطها العربي والإِسلامي عندما قُدِّر لها أن تستضيف عدداً من مفكِّري وأدباء وشعراء وكتّاب العَالمَين العربي والإِسلامي، فكان خروجها إلى هذا المحيط الكبير إضافة لها وإثراء لطبيعتها وحلقة جديدة في عقد تميُّزها.    ::    فالإنسان.. أي إنسان، لا يكفيه أن يشاهد ويستمتع، كما لا يرضيه أن يعيش ويتمتع، وإنما يهمه أن يكون له رأي.. وأن تتاح له الفرصة للتعبير عما في عقله من مرئيات وأفكار، وما في فؤاده من أحاسيس ومشاعر    ::    في البدء كانت الكلمة.. وفي المنتهى تبقى الكلمة.. ذلك النهر الخالد الذي يمضي من زمن لزمن.. ومن جيل لجيل.. ومن أرض لأرض يزرعها ويوقد شموع أحلامها.

 
   تصفح ألبوم الصور
 
 
صورة 1177: الشيخ عبد المقصود خوجه يقدم لوحة الاثنينية تكريماً لمعالي المهندس رائف نجم [الاثنينية: 249، الجزء: 19]  
 
صورة 468: جانب من المنصة الرئيسية [الاثنينية: 112، الجزء: 8]  
 
صورة 187: من اليمين: الأستاذ الشاعر يحيى توفيق حسن، فراعي الاثنينية الأستاذ عبد المقصود خوجه يخاطب الحفل، فالشيخ محمود رحمت الله (رحمه الله) [الاثنينية: 49، الجزء: 4]  
 
صورة 180: من اليمين: الأستاذ عثمان حافظ (رحمه الله) والفريق عبد الرحمن التونسي [الاثنينية: 48، الجزء: 4]  
 
 

القائمة البريدية

 
 
البريد الإلكتروني:
إشتراكإنسحاب
 
 

   الإستبيان

 

هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج
 
 

البحث:
 
من أمسيات التكريم

- حدثت نفسي وأنا أتصاغر أمام هذا الحديث في عين نفسي وأخجل. قلت: كأني بربي جلّ جلاله يُدَلّلني، وكأنه وكَّل بي ملكاً من ملائكته يأمره، دلل عبدي المذنب الخطاء فلاناً وسارع فيما يكرم قلبه!!. أنا لا يمكن أن أطمح وأطمع من التكريم في هذه الدنيا بأكثر من هذه العواطف ومن هذه الأريحيات، ومن هذه الوجوه المقبلة عليّ بخفقات قلبها، وأن أُكرم بأكثر مما أكرمني به أخي الحميم الكريم الودود الرؤوم الأستاذ الشيخ عبد المقصود خوجه الذي تفرض طلعته محبته، ويختصر إشراق قلبه وثغره، يختصر الزمن بينه وبين من يلقاه، فيتعمق الود أسرع من الزمن، والحب في الله والتآخي فيه مقام خصه الله سبحانه وتعالى بمنابر النور يوم القيامة.
- الأستاذ عبد المقصود خوجه اسمه ملء الأسماع، يذكرني بأن لقاءات كانت بيننا مع عزيزين غاليين، هما الآن في جوار الله، ونسأله تعالى أن يجمعنا بهما في الفردوس الأعلى تحت لواء سيد المرسلين، هما الأستاذ مصطفى السباعي؛ والأستاذ محمد المبارك.

المزيد
واحات ثقافية

وبمناسبة الارتجاج الذي اعترى تلك الشخصية الشهيرة في إلقاء كلمته فقد كان موضع تساؤلنا فيما بعد، ولفت نظرنا، حتى علمنا ممن كان معنا أن نوري السعيد لم يكن خطيباً ولم يتعود على الارتجال، فقد كانت تربيته وتعليمه في المدارس التركية، ومن أجل ذلك عرف عنه ما أشرت إليه، وقد حدثني بهذه الظاهرة أحد زملاء نوري باشا السعيد فقال: إن نوري كان فعالاً لا قوالاً، وإنه كان يرتبك في كلامه إذا اقتضت الحاجة أو الظروف إلى أن يتكلم ويطيل أمام جمع من الناس، حتى إنهم يذكرون أنه عندما كان في معية فيصل بن الحسين يوم نودي به ملكاً على سوريا في نهاية الحرب العظمى الأولى، جاءت مظاهرات شامية صاخبة تحيي الملك في قصره بمحلة "المهاجرين" من دمشق، وأخذ الملك يطل على الجموع التي كانت تحييه وتهتف له حتى رأى أن يستريح من هذه المهمة، فطلب من نوري باشا أن يخرج إلى الشرفة، ويلقي كلمة شكر على الجماهير الملتفة حول القصر، فخرج نوري إلى الشرفة وأشار بيده للجمهور أن يستمع إلى ما سيلقي عليهم، فلما أنصت الناس له بدأ خطابه بقوله:..

المزيد
 
 
 

   الأخبار

 
 
 
 

  تصفح قسم التحميل

 

حفل تكريم الأستاذ خليل إبراهيم الفزيع (اثنينية - 75)
إضغط هنا للتحميل

المزيد