يمكنكم اعتباراً من اليوم مشاهدة فعاليات تكريم " الاثنينية" على قناة الاثنينية على اليوتيوب على العنوان التالي www.youtube.com/alithnainya

 
   تصفح ألبوم الصور
 
 
صورة 1078: الأستاذ قينان عبد الله الغامدي فالشيخ عبد المقصود خوجه فالدكتور فهد العرابي الحارثي. [الاثنينية: 232، الجزء: 18]  
 
صورة 525: من اليمين: سعادة الأستاذ محمد سعيد بابصيل، فمعالي الأستاذ عبد العزيز الرفاعي (رحمه الله) يلقي كلمته [الاثنينية: 122، الجزء: 9]  
 
صورة 529: الأستاذ عبد المقصود خوجه يسلم الأستاذ زكي قنصل لوحة الاثنينية التذكارية [الاثنينية: 122، الجزء: 9]  
 
صورة 1105: سعادة الأستاذ عابد خزندار فالشيخ عبد المقصود خوجه فسماحة الشيخ الحبيب بلخوجه. [الاثنينية: 237، الجزء: 18]  
 
 

القائمة البريدية

 
 
البريد الإلكتروني:
إشتراكإنسحاب
 
 

   الإستبيان

 

هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج
 
 

البحث:
 
من أمسيات التكريم

- هنالك قامات تتسامى وتمد ظلالها وثمار عطائها الخير، لتتعدى محيطها الضيق إلى آفاق رحبة، فينعم بفيئها القاصي والداني؛ وضيفنا الليلة من تلك القامات الباسقة الأستاذ الكبير الشاعر حسن مصطفى صيرفي، الَّذي عرفته المدينة المنورة وهي موئل العلم والعلماء والمبدعين والشعراء؛ فعبق شذاه برباها العطرة، وانتقل أريجه مع النسيم في كل اتجاه، وعم القرى والبوادي والحضر، فأهلاً وسهلاً ومرحباً به بين محبيه من أهل الكلمة.
- أستاذنا الصيرفي شاعر مطبوع، يرسل الشعر على سجيته فيهزك هزاً، وأستاذنا الصيرفي لا يتصنع الشعر ولا يتقنص القوافي، وإنما تأتيه من تلقاء نفسها طائعة مختارة؛ وقد أتته بالحب والدرس والتحصيل الَّذي وهب له جل عمره؛ فانقادت له القوافي وأسلمته زمامها؛ وكشأن شعراء المدينة تميز شاعرنا الكبير حسن الصيرفي بشعره الغزل الطروب، ولا غرو فهو من أرض النور.. والخصب.. والحب.. والتراحم.. والطهر.. والنقاء..، ولولا تلك التربة الطاهرة لما سعدنا بلقاء هذا الأديب، الَّذي تفضل مشكوراً ولَبَّى دعوة الاثنينية، وقاد سيارته بنفسه لنحظى بشرف التحدث إليه والاستماع إلى درره وفرائده، التي طالما اشتقنا إليها.

المزيد
واحات ثقافية

إن العلاقة بين الأدب والصحافة تشكل وجهين لعملة واحدة، ولا ينفصل أحدهما عن الآخر (فالكتابة الصحفية في الواقع تبدأ بعد انتهاء الدراسة الأدبية) كمـا أن الأدب (فن) والصحافـة (مهنة) – وفن في ذات الوقت – والإحاطة بعلوم الأدب وتاريخه، تمكن محترف الكتابة الصحفية من الإجادة في عمله الميداني، وقد أحس (الغربال) بأن موضوع أدبه هو قضايا مجتمعه، وطريقة تفكيره، ما يملي عليه مجتمعه ووطنه، وما يحيط به في تلك الأيام من ظروف وأحوال لذا لجأ إلى (الجريدة) لأنها – كما يقول الأستاذ فاروق خورشيد : - (هي المنفذ الأول الذي يصل منه كل تيار حضاري إلى نفس القارئ فيشكلها ويتحكم في ميولها وتذوقها.. وهي أيضاً النافذة التي يطل منها على الحياة من حوله، فيرى العالم من خلالها، ويرى نفسه ومجتمعه من خلالها كذلك).
وكانت نافذته جريدة (أم القرى)، وأحياناً "صوت الحجاز" يطل من خلالها على مجتمعه (يتأمل، ويتألم، ويتكلم). وكما أبدع "محمد سعيد عبد المقصود" في المقالات والبحوث الأدبية، فقد أجاد ابن عبد المقصود (الغربال) في الكتابة الصحفية، وفرض على الساحة اسمه وشخصيته المستقلة...

المزيد
 
 
   أمسيات هذا الموسم
 
 
 

   الأخبار

 
 
 
 

  تصفح قسم التحميل

 

حفل تكريم الأستاذ عمر بهاء الدين الأميري (اثنينية - 65)
إضغط هنا للتحميل

المزيد