عاجل: ترغب الاثنينية في تعيين موظفين اضغط لمعرفة التفاصيل

 
   تصفح ألبوم الصور
 
 
صورة 3870: الأديب الأستاذ أحمد قنديل   
 
صورة 107: عبد المقصود خوجه يلقي كلمته. [الاثنينية: 31، الجزء: 3]  
 
صورة 6761: سعادة الأستاذ حجاب الحازمي [الاثنينية: 402، الجزء: 28]  
 
صورة 487: الأستاذ عبد المقصود خوجه يقدم لوحة الاثنينية لسعادة الدكتور عبد الرحمن الأنصاري [الاثنينية: 115، الجزء: 9]  
 
 

الألبوم الكامل* جديد

 
   
 

مشاريعنا

 
 
 
 

القائمة البريدية

 
 
البريد الإلكتروني:
إشتراكإنسحاب
 
 

   الإستبيان

 

هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج
 
 

البحث:
 
من أمسيات التكريم

- عرفت صالح فاضل، وقد سبقني إلى وصفه وصفاً دقيقاً الأستاذ عبد المقصود خوجه عندما قال إنه صالح وطاهر وفاضل. هذه الأسماء أو الصفات الثلاث صالح وهو فعلاً صالح، صالح في عمله، وصالح في سلوكه، وطاهر الذيل وطاهر اليد أيضاً، وفاضل في خلقه. لا أكتمكم أننا معشر الأدباء أو الذين نتعامل مع الكلمة نحب أن نقول دائماً أن تكون الصراحة رائدنا، فأنا أحب أن أكون صريحاً دائماً واسمحوا لي أن أذكر أنني كنت أشعر بانكماش عند رؤية أي جندي أو أي شرطي وربما يشعر بذلك الكثيرون. ولكن عندما ولي صالح فاضل شرطة جدة أحسست وكأني في منزلي، في بيتي على كرسي أشعر بالأمان، والحب لصالح فاضل، وللشرطة، ولرجال الأمن معاً في جدة بالذات. لذلك فصالح فاضل وكما قال الأستاذ عبد المقصود خوجه له من اسمه نصيب، ولذلك سمى ابنه أيضاً نبيلاً، فأنا أغبطه أنه صالح وابن طاهر، ولقبه فاضل، وابنه نبيل. فهذه الأسماء أو الصفات تتعاون في تكوين شخصية صالح فاضل.

المزيد
واحات ثقافية

وفي أعقاب تلك الخيبة، وقلة النصير وكثرة المنافقين للباطل وأهله جاشت نفسي بهذه القصيدة. وقد كنت وقتها قائماً بتدريس الفقه مكان والدي رحمه الله (الذي توفي قبل نحو سنتين) في المدرسة الخسروية التي درَستُ فيها دراستي الشرعية الأولى، والتي أخذتْ بعد ذلك اسم: الثانوية الشرعية. وكان الطلاب مختلفي القابليات والاتجاهات بين شيوخ من المدرسين مختلفي العقليات والمدارك، كثيرون منهم لا يعيشون زمنهم ولا يعون خصائصه. هذا إلى انهماكي في السياسة الوطنية مع رجالها العاملين في حركات النضال ضد الاحتلال الفرنسي الغاشم.
وقد شعرت إذ ذاك بأني في عزلة وضيق نفسي شديد، وفي طريق مسدود في كل مسعى لإصلاح الفاسد وتقويم المعوج. وسألت الله تعالى أن يفتح لي الطريق، ويخرجني من هذا المضيق، فجاءني الفرج بعد ثلاث سنوات إذ دعيت للتدريس في كلية الحقوق (التي كنت تخرجت منها قبل عشر سنوات بالجامعة السورية بدمشق)، فلبيت الطلب. وهناك انفتح أمامي الأفق بأبعاده الواسعة الحرة في التدريس والتأليف الجامعي...

المزيد
 
 
   أمسيات هذا الموسم
 
 
 

   الأخبار

 
 
 
 

  تصفح قسم التحميل

 

الأعمال الشعرية والنثرية الكاملة للشاعر والأديب الكبير حسين عبد الله سراج - جـ 3
إضغط هنا للتحميل

المزيد