الاستبيان
الاثنينية
منتدى أدبي يقام مساء كل اثنين بدارة مؤسس الاثنينية الأستاذ عبد المقصود خوجة بجدة، ويحضره جمع من رجال الفكر والصحافة والأدب من داخل المملكة وخارجها.. وقد أنجزت "الاثنينية" توثيق فعاليات تكريم خمسمائة عالم ومفكر وأديب من داخل المملكة وخارجها عبر مسيرتها االثالثة والثلاثين ..
اشترك في القائمة البريدية اقرأ المزيد
الأستاذ السيد حسن محمد عبد الهادي كتبي
[ الاثنينية : 15، الجزء: 2]
رصد مسيرة مؤسسة البلاد للصحافة والنشر
[ الاثنينية : 153، الجزء: 12]
الأستاذ الدكتور خالد بن عبد العزيز الكركي
[ الاثنينية : 345، الجزء: 25]
سعادة الأستاذة الدكتورة خولة بنت سامي الكريع
[ الاثنينية : 379، الجزء: 27]
الأستاذ محمد العلي
[ الاثنينية : 48، الجزء: 4]
سعادة الأستاذ أحمد عبد المعطي حجازي
[ الاثنينية : 389، الجزء: 27]
الأستاذ عبد المقصود محمد سعيد خوجه
مؤسس الاثنينية
إضاءة: هو الشيخ الأديب عبدالمقصود بن الأديب محمد سعيد بن عبدالمقصود خوجة، أحد أعيان ووجهاء العطاء والوفاء والجود، وأحد رجالات المملكة العربية السعودية، وحبيب المبدعين.
وهو مؤسس وصاحب ندوة (الإثنينية) الأدبية التكريمية الشهيرة، التي أطلقها عام: 1403هـ،1982م، وهو عضو بارز في أكثر من 55 هيئة ومنظمة واتحادا وجمعية ولجنة في مختلف التخصصات والأعمال الثقافية والإنسانية، وبالرصد التاريخي لـ (الإثنينية) يأتي الأديب الراحل الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري، ليكون أول من تم تكريمه فيها، ثم توالت أمسياتها بصورة شبه منتظمة، إذ بلغ عدد المكرمين حتى تاريخ: 21/6/1435هـ، 452 مُكَرَّما، لشخصيات سعودية وعربية وعالمية، من مختلف المشارب والاتجاهات والتخصصات، إلى جانب مؤسسات وهيئات، يتم تكريمها بصفتها المؤسسية.
فيديو الاثنينية على اليوتيوب و البث المباشر
مواكبةً للتطور التقني ، وتحقيقاً لأقصى درجات تعميم الفائدة، أنجز فريق العمل الفني للصوتيات
بجهاز " الاثنينية" خلال ستة أشهر رفع عدد 502 فعالية كاملة صوتاً وصورةً لموقع " الاثنينية" على اليوتبيوب
قناة الاثنينية على اليوتيوب
لتصبح متاحة أمام المهتمين في جميع أنحاء المعمورة، وبالرغم من أنه تعذر سابقاً تصوير عدد 21 أمسية بالفيديو
في السنة الأولى لبدء " الاثنينية" منها ثماني أمسيات على ضفاف" الاثنينية"، إلا أنه يتم عرض محتواها الصوتي على اليوتيوب
تباعاً.تجدر الإشارة إلى أنه ابتداءً من الموسم الماضي يتم رفع كل أمسية في اليوم التالي مباشرة على نفس الموقع .
الاثنينية - إصدار خاص بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها
[الجزء الثالث - ما نشر عن إصداراتها في الصحافة المحلية والعربية (1): 2007]
الأعمال الشعرية والنثرية الكاملة للشاعر والأديب الكبير حسين عبد الله سراج
[الجزء الثاني - النثر: 2005]
الاثنينية الجزء السابع عشر
[: 2000]
الاثنينية الجزء الثامن والعشرون
[: 2011]
أمسيات هذا الموسم
الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي
الشاعر والأديب والناقد, عضو مجلس الشورى، الأستاذ بجامعة الملك سعود، له أكثر من 14 مؤلفاً في الشعر والنقد والأدب.
المزيد >>سعادة الدكتور واسيني الأعرج
الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.
المزيد >>الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع
الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.
المزيد >>من حفل تكريم الأستاذ عبد الله الغاطي [ المزيد ]
- لا أريد أن أطيل الثناء على صديقنا المشترك هذا الرجل الذي اختط للأدب خطة سيذكرها له التاريخ دائماً بكل فخر. هي هذه الأسبوعية الأدبية التي يقيمها مشكوراً ومأجوراً من الأدب والأدباء. الأستاذ الزميل الكريم أبو حسان تربطني به روابط قديمة، لقد كان زميلي في الدراسة، حقاً لم يجمعنا فصل واحد، ولكن جمعنا معهد واحد كان هو يتقدمني، وهو يتقدمني دائماً فضلاً ونبلاً وأدباً، ولا أريد أن تدركوا من ذلك أنه أكبر مني سناً، ولكنه في الواقع أكبر فضلاً دائماً.- كان صديقاً لأصدقائه، تعرفت عليه، وتعرفت على كثير من الفضل والنبل، تعرفت على فتى دمث الأخلاق، يتمتع بخلقٍِ عالٍ، سامٍ، نبيل. هو لأصدقائه نعم الصديق، ومع ما كان يتمتع به ومازال يتمتع به من دماثة فهو رجل صعب صلب، إذا رأى أن الموقف يتطلب ذلك، وهذا دليل حي من أدلة الرجولة الحقة. الأستاذ الغاطي رغم كل ما يتمتع به من دماثة أخلاق فيه روح متمردة..
من حفل تكريم الأستاذ جهاد بسام الخازن [ المزيد ]
لقد عرفت الأستاذ جهاد الخازن منذُ أكثرَ من ثلاثين سنة.. ولفت انتباهي إليه من أوَّلِ وَهلةٍ إصرارُه ودأْبُهُ على عَملٍ مُميَّز، فلم يتقافَزْ كما يفعلُ البعضُ، ولم تَخُرْ قُواهُ في سبيلِ الوصولِ إلى القِمَّة التي لا أشكُّ في أنه يَتَبوَؤُها عن جَداًرةٍ واقتدار.ضيفُنا الكبيرُ يمتازُ في تصوُّري بشخصيةِ "الكاريزما"، وليسَ ذلكَ مدحا أو تزلُّفاً لا سمح الله، ولكنها حقيقةٌ يمكنُ إثباتُها بمنطقِ الأرقام، وبحيثيَّاتِ المشاهدةِ، وبموجب الملاحظة اليوميَّة لما كانت عليه جريدةُ "الحياة" التي يرأسُ تحريرَها الآن، مقارنةً بما كانت عليه قبل أن يتربَّع على سُدَّةِ هرميها التحريريِّ والإداريِّ.. ولا شك أن بعض الأساتذةِ يذكرونَ الدورَ البارزَ الذي قامَتْ به "الحياةُ" على يدي مؤسِّسيها الأستاذ كامل مروّة عام 1946م وما تلاه.. ثم التدهوُرَ الكبير الذي حاق بها إثرَ رحيلهِ، وما تبع ذلك من نموٍّ تدريجي بعدَ وصولِ الأستاذ جهاد الخازن إلى رئاسةِ تحريرها عام 1988م، أي قبلَ عشرِ سنواتٍ تقريباً، وانعكاسِ شخصيتهِ وخبرتِهِ الطويلة في معتَرك العملِ الصحفيّ، وتعامُلِهِ الحضاريّ مع المحرّرينَ، والمتعاونين، والقُرَّاء، الشيءُ الذي أدَّى إلى نهضتها بعد كَبوةٍ، وصحوتِها بعد نُعاس طويل، وبالتأكيد ما كان لهذا التطور أن يتمَّ بصورةٍ تلقائيةٍ لو لم يتمتَّعْ ضيفُنا الكبير بملامحِ الشخصيَّةِ القياديّة "الكارزمية".
من حفل تكريم معالي المهندس رائف يوسف محمود نجم [ المزيد ]
إن الدور الإيجابي الذي يقوم به فارس أمسيتنا في التعريف بقضية القدس يشكل محوراً مهماً، ويضع معاليه في قلب الحدث الذي عجزت عن مواكبته بعض الآليات التي كنا نأمل أن تؤدي رسالتها بما يتفق وتطلعات الأمة الإسلامية، وليس الهدف في هذه المرحلة مخاطبة الذات، أو التوجه بالخطاب الإعلامي إلى العرب والمسلمين، بل ينبغي مخاطبة الآخر وبلغته وطريقة تفكيره وبسط الحقائق التأريخية أمام الرأي العام العالمي، وتوضيح مواطن الخلل والتحريف والفساد في بعض المعتقدات التي يبثها الإعلام الغربي بجرعات مدروسة، حتى تخدم أهدافه بعد فترة زمنية طويلة، لأن مثل هذه الآراء تتسرب ببطء حتى ترسخ في الوجدان الجمعي في المستهدفين من الخطاب، ولن يتمكن ضيفنا الكبير وحده من مجابهة مؤسسات تعمل بميزانيات خرافية لتخترق صفوف بعض المسلمين في أفريقيا وآسيا، بعد أن تأكدت من وصول رسالتها إلى العالم الغربي، بينما إعلامنا يتحرك للأسف ببطء شديد، وميزانيات محدودة، وخطط غير واضحة الملامح، الأمر الذي يتطلب وجود أوعية مؤسسات مستقلة تستطيع أن تستقطب جهود كثير من العاملين المخلصين في مختلف التخصصات وميادين العطاء، فالغريب أن قضيتنا عادلة وتدعهما حقائق التاريخ والكتب المقدسة، ومع ذلك تغيب وسط غبار توجهات خاطئة، باطلة وفاسدة، لا تقف على قدمين أمام سطوة الحق وقوته، ويتأثر بمحيطها الثقافي سياسيون وعلماء على أرفع المستويات الدولية، والنتيجة دعم غير محدود للُّوبي الصهيوني، من دون أن يتكبد خسائر تذكر، غير ما بذره من أفكار تراكمت بمرور الوقت لتشكل عاملاً فاعلاً في غسل أدمغة كثير من صُناع القرار حول العالم.
شارع عبد المقصود خوجة
00966-12-6982222 - تحويلة 250



