الاستبيان
الاثنينية
منتدى أدبي يقام مساء كل اثنين بدارة مؤسس الاثنينية الأستاذ عبد المقصود خوجة بجدة، ويحضره جمع من رجال الفكر والصحافة والأدب من داخل المملكة وخارجها.. وقد أنجزت "الاثنينية" توثيق فعاليات تكريم خمسمائة عالم ومفكر وأديب من داخل المملكة وخارجها عبر مسيرتها االثالثة والثلاثين ..
اشترك في القائمة البريدية اقرأ المزيد
معالي الأستاذ محمد سعيد فارسي
[ الاثنينية : 57، الجزء: 4]
حفل تكريم نادي الصم في جدة
[ ضفاف : 13، الجزء: 23]
معالي الدكتور محمد المختار ولد أباه
[ الاثنينية : 322، الجزء: 24]
الدكتور حسان بن وصفي شمسي باشا
[ الاثنينية : 204، الجزء: 15]
الأستاذ طارق عبد الحكيم
[ الاثنينية : 14، الجزء: 1]
فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد بن خميس
[ الاثنينية : 99، الجزء: 8]
الأستاذ عبد المقصود محمد سعيد خوجه
مؤسس الاثنينية
إضاءة: هو الشيخ الأديب عبدالمقصود بن الأديب محمد سعيد بن عبدالمقصود خوجة، أحد أعيان ووجهاء العطاء والوفاء والجود، وأحد رجالات المملكة العربية السعودية، وحبيب المبدعين.
وهو مؤسس وصاحب ندوة (الإثنينية) الأدبية التكريمية الشهيرة، التي أطلقها عام: 1403هـ،1982م، وهو عضو بارز في أكثر من 55 هيئة ومنظمة واتحادا وجمعية ولجنة في مختلف التخصصات والأعمال الثقافية والإنسانية، وبالرصد التاريخي لـ (الإثنينية) يأتي الأديب الراحل الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري، ليكون أول من تم تكريمه فيها، ثم توالت أمسياتها بصورة شبه منتظمة، إذ بلغ عدد المكرمين حتى تاريخ: 21/6/1435هـ، 452 مُكَرَّما، لشخصيات سعودية وعربية وعالمية، من مختلف المشارب والاتجاهات والتخصصات، إلى جانب مؤسسات وهيئات، يتم تكريمها بصفتها المؤسسية.
فيديو الاثنينية على اليوتيوب و البث المباشر
مواكبةً للتطور التقني ، وتحقيقاً لأقصى درجات تعميم الفائدة، أنجز فريق العمل الفني للصوتيات
بجهاز " الاثنينية" خلال ستة أشهر رفع عدد 502 فعالية كاملة صوتاً وصورةً لموقع " الاثنينية" على اليوتبيوب
قناة الاثنينية على اليوتيوب
لتصبح متاحة أمام المهتمين في جميع أنحاء المعمورة، وبالرغم من أنه تعذر سابقاً تصوير عدد 21 أمسية بالفيديو
في السنة الأولى لبدء " الاثنينية" منها ثماني أمسيات على ضفاف" الاثنينية"، إلا أنه يتم عرض محتواها الصوتي على اليوتيوب
تباعاً.تجدر الإشارة إلى أنه ابتداءً من الموسم الماضي يتم رفع كل أمسية في اليوم التالي مباشرة على نفس الموقع .
الأعمال الكاملة للأديب الأستاذ عبد الله عبد الرحمن الجفري
[الجزء السابع - إبداعات: 2009]
الاثنينية الجزء الخامس
[: 1994]
الأعمال الكاملة للأديب الأستاذ أحمد السباعي
[الجزء الرابع: 2009]
محمد سعيد عبد المقصود خوجه
[صفحة في تاريخ الوطن: 2006]
الأعمال الكاملة للأديب الأستاذ أحمد قنديل
[الجزء الرابع: 2007]
هؤلاء.. مروا على جسر حياتي
[: 2005]
أمسيات هذا الموسم
الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي
الشاعر والأديب والناقد, عضو مجلس الشورى، الأستاذ بجامعة الملك سعود، له أكثر من 14 مؤلفاً في الشعر والنقد والأدب.
المزيد >>سعادة الدكتور واسيني الأعرج
الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.
المزيد >>الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع
الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.
المزيد >>من حفل تكريم معالي الشيخ حسين علي عرب [ المزيد ]
إنَّ شاعريةَ معالي أستاذِنا حسين عرب، لم تتوقفْ بأعمالِه الكاملةِ التي نشرهـا منذ عـام 1406هـ.. ذلك أنَّ السنواتِ اللاحقةَ قد حملتْ في جَعْبتِها الكثيرَ من الأحداث، وملأتْ ساحتَنا بإفرازاتها المتنوعة، منها ما تَشِيبُ من هوله الولدان، ومنها ما يُلقي بصيصَ ضوءٍ على خُطا مسيرتِنَا في عالمِ التناقضاتِ والكيلِ بمكيالَيْنِ دون حياءٍ أو وازعٍ من ضمير.ولست بصددِ التحدث عن شاعريةِ ضيفِنا الكبير، فبيننا من هو أقدرُ مِنِّي على شَقِّ حَبابِ تلك الروائع، والغوصِ بين لآلِئها وشعابِها المتنوعةِ بكلِّ ألوانِ الطيفِ التي اشتملت عليها، غيرَ أنَّنِي أستطيعُ تأكيدَ رغبتي في نشرِ عطائه الجديد ضمن [كتاب الاثنينية] فمثل إبداعاتِ شيخِنا جديرةٌ بالعنايةِ والاهتمامِ لأنهَّا قادرةٌ بذاتِها على كتابةِ الخلود لنبضِها الذي لا ينفَك عن نَبْضِ الشارع، وملحمةِ الوجدان، اللذين يشكلان الملهمَ الأَوَّلَ لشاعريةِ ضيفِنا الكبير.ولا أُضيفُ جديداً عندما أشيرُ إلى الدورِ الكبيرِ الذي يقومُ به ضيفُنا تجاهَ مجتمعِه، وريادتِهِ في المحافلِ الرياضيةِ والأدبية، وعملِهِ كرجل دولةٍ خلالَ مرحلةٍ هامةٍ في تاريخِنا المعاصر، وليسَ بمستغربٍ تتويجَ كلِّ ذلك بوسامِ الملكِ عبد العزيز. فقد نَذَرَ نفسَه لخدمةِ وطنِهِ ومواطنيه من موقعِهِ كأديبٍ وشاعرٍ متفرد، خاضَ الكثيرَ من التجاربِ الناضجةِ ليُخرج لنا أعمالاً تتزَّينُ بالحكمةِ والرصانة، جامعاً بين عنفوانِ الشبابِ ورزانةِ الشيوخ. بالإضافةِ إلى مواقعه الوظيفيةِ المتعددةِ في خدمةِ وطنِهِ من بدايةِ سُلَّمِها إلى أعلى قِمَّةٍ لها.
من حفل تكريم الدكتور محمود حسن زيني [ المزيد ]
لكن فارس هذه الاثنينية يختلف كثيراً، ذلك أنه عالم ومعلم ومتعلم، هذا الدكتور محمود زيني، اشتغل بالعلم وكنت ألقاه في ردهات جامعة أم القرى قبل أن تكون جامعة يوم كانت ملحقة بجامعة الملك عبد العزيز فكنت ألاحظ هذا الرجل الذي يسير بين ردهات الكلية ومدرجاتها والطلاب يتكأكأون من حوله لينهلوا من ذلك العلم، وهو يعمل في تواضع وصدق وصبر، ويحاول أن يقدم أبحاث فيها أصالة واشتهر بغيرة شديدة على اللغة، هذا الإنسان العالم لقي احتراماً كبيراً من مجموعة من المنتديات العربية والإسلامية عندما قرأوا تلك الأبحاث التي نشرها والمشاركات التي قام بها، فهو عالم متميز.أما كمعلم فأنا أشهد له كيف كان يتناول الموضوعات في مدرجات الجامعة ويشهد له الزملاء الذين كانوا على مقربة منه، أمثال أخي الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان، الذي نسعد به الليلة فهو فارس آخر من فرسان جامعة أم القرى، وإن كان فارساً شديد المراس علينا يوم كنا ندير الجامعة فقد كان صعباً وشديد المطالب. أما أنه متعلم فالدكتور محمود زيني حتى اليوم وقد أحيل على التقاعد ثم مُدِدَّ له ثم مُدِّدَّ له تجده دائماً بين وقت وآخر يتأبط كتاباً أو رسالة، ويسعى للاشتغال بالعلم وكأنه يثق أن العلم من المهد إلى اللحد فهو يواصل المسيرة ويواصل الرغبة في مزيد من العلم، ولهذا فهذا الإنسان هو عالم ومعلم ومتعلم.
من حفل تكريم الأستاذ خالد القشطيني [ المزيد ]
..وللأستاذ القشطيني رأيه الخاص في الكتابة الساخرة حيث يرى أنها تحتاج إلى جو مناسب من القبول لأن التراكمات السياسية التي تعم الساحة العربية قد تجعل من قبول الكتابة الساخرة نوعاً من الترف غير المستحب في كثير من الأحيان نظراً للظروف التي تشعل حساسية الناس تجاه العمل الأدبي الذي يجعل السخرية مجالاً للتنفيس عن النفس وهمومها، وقد عبر ضيفنا الكبير عن ذلك ضمن مقابلة صحفية أجرتها معه مجلة "إقرأ" فـي عددهـا رقـم 1111 وتاريـخ 9/1/1418هـ الموافـق 15/5/1997م.والكتابة الأدبية باللون الساخر في نظر أديبنا الأستاذ القشطيني تقع في دائرة الموهبة التي تحتاج إلى صقل قبل أن يقدم عليها الكاتب، فليس كل من أمسـك ورقاً وقلماً يستطيع أن يمارس الكتابة الساخرة دون أن ينجو من عقابيلها أو ما يترتب عليها.. وهي فن رفيع وخطير شأنها في ذلك شأن الفنون الأدبية الأخرى.. ولذلك يلاحظ أن عدد الكتاب الساخرين يكاد يكون محدوداً في مجموعة لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة.. بالرغم من العدد الوفير في كتاب الصحف بمختلف تخصصاتهم ونبوغهم في مجالات كتاباتهم، ولكن بمجرد التحول نحو السخرية الأدبية والسياسية يتحول الكاتب إلى مبتدئ في مجال لا يستطيع الإمساك بزمامه إلا عبر ممارسات طويلة شاقة.
شارع عبد المقصود خوجة
00966-12-6982222 - تحويلة 250



