الاستبيان
الاثنينية
منتدى أدبي يقام مساء كل اثنين بدارة مؤسس الاثنينية الأستاذ عبد المقصود خوجة بجدة، ويحضره جمع من رجال الفكر والصحافة والأدب من داخل المملكة وخارجها.. وقد أنجزت "الاثنينية" توثيق فعاليات تكريم خمسمائة عالم ومفكر وأديب من داخل المملكة وخارجها عبر مسيرتها االثالثة والثلاثين ..
اشترك في القائمة البريدية اقرأ المزيد
إحتفال الاثنينية بيوم المعلم العالمي وتكريم الأساتذة المتميزين
[ ضفاف : 6، الجزء: 21]
الأستاذ الدكتور إبراهيم أحمد شبوح
[ الاثنينية : 338، الجزء: 25]
معالي الدكتور محمد المختار ولد أباه
[ الاثنينية : 322، الجزء: 24]
سعادة الأستاذة الدكتورة خولة بنت سامي الكريع
[ الاثنينية : 379، الجزء: 27]
ندوة الغزو الفكري
[ الاثنينية : 54، الجزء: 4]
الشيخ أبي تراب الظاهري
[ الاثنينية : 25، الجزء: 2]
الأستاذ عبد المقصود محمد سعيد خوجه
مؤسس الاثنينية
إضاءة: هو الشيخ الأديب عبدالمقصود بن الأديب محمد سعيد بن عبدالمقصود خوجة، أحد أعيان ووجهاء العطاء والوفاء والجود، وأحد رجالات المملكة العربية السعودية، وحبيب المبدعين.
وهو مؤسس وصاحب ندوة (الإثنينية) الأدبية التكريمية الشهيرة، التي أطلقها عام: 1403هـ،1982م، وهو عضو بارز في أكثر من 55 هيئة ومنظمة واتحادا وجمعية ولجنة في مختلف التخصصات والأعمال الثقافية والإنسانية، وبالرصد التاريخي لـ (الإثنينية) يأتي الأديب الراحل الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري، ليكون أول من تم تكريمه فيها، ثم توالت أمسياتها بصورة شبه منتظمة، إذ بلغ عدد المكرمين حتى تاريخ: 21/6/1435هـ، 452 مُكَرَّما، لشخصيات سعودية وعربية وعالمية، من مختلف المشارب والاتجاهات والتخصصات، إلى جانب مؤسسات وهيئات، يتم تكريمها بصفتها المؤسسية.
فيديو الاثنينية على اليوتيوب و البث المباشر
مواكبةً للتطور التقني ، وتحقيقاً لأقصى درجات تعميم الفائدة، أنجز فريق العمل الفني للصوتيات
بجهاز " الاثنينية" خلال ستة أشهر رفع عدد 502 فعالية كاملة صوتاً وصورةً لموقع " الاثنينية" على اليوتبيوب
قناة الاثنينية على اليوتيوب
لتصبح متاحة أمام المهتمين في جميع أنحاء المعمورة، وبالرغم من أنه تعذر سابقاً تصوير عدد 21 أمسية بالفيديو
في السنة الأولى لبدء " الاثنينية" منها ثماني أمسيات على ضفاف" الاثنينية"، إلا أنه يتم عرض محتواها الصوتي على اليوتيوب
تباعاً.تجدر الإشارة إلى أنه ابتداءً من الموسم الماضي يتم رفع كل أمسية في اليوم التالي مباشرة على نفس الموقع .
أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار
[: 2005]
جرح باتساع الوطن
[نصوص نثرية: 1993]
الأعمال الشعرية والنثرية الكاملة للأستاذ محمد إسماعيل جوهرجي
[الجزء الثالث - النحو والعروض: 2005]
الأعمال الشعرية والنثرية الكاملة للشاعر والأديب الكبير حسين عبد الله سراج
[الجزء الخامس - المسرحيات الإذاعية: 2005]
الشعراء في إخوانياتهم
[: 1998]
أمسيات هذا الموسم
الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي
الشاعر والأديب والناقد, عضو مجلس الشورى، الأستاذ بجامعة الملك سعود، له أكثر من 14 مؤلفاً في الشعر والنقد والأدب.
المزيد >>سعادة الدكتور واسيني الأعرج
الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.
المزيد >>الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع
الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.
المزيد >>من حفل تكريم الأستاذ عبد الله أحمد قاسم الداري [ المزيد ]
الأستاذ عبد الله أحمد الداري، دارس التاريخ الذي وجد نفسه في بلاط صاحبة الجلالة فكان شأنه شأن كل العاشقين، دار خَلْفَ محبوبته من موقعٍ إلى آخر، ونظراً لأن الوظيفة في حد ذاتها لم تمثل شيئاً كبيراً بالنسبة له، لم يلتصق بترابها ويتربص لترقياتها وسوانح الترفيع والابتعاث التي كانت متوفرة بكثرة في بداية ما يسمى بسنوات الطفرة، لكنه آثر أن يتصالح مع نفسه وأن يرضي هاتفاً عميقاً في ذاته، يدعوه لتوفير وقته وجهده من أجل الكلمة ومن أجل رسالة الصحافة، هكذا تحول من موظف إلى صحفي، ليس حباً في دنيا يصيبها، أو ثروة يجمعها لكنه كان منذ البداية صاحب رسالة، فَرّغَ نفسه ليتحمل تبعاتها من بداية السلم، لم يستعجل الوصول ولم يطمع في الكراسي الدوارة وبؤرة اتخاذ القرارات بتسرعٍ كما يفعل البعض، تحمل أصعب الأعمال وأكثرها رهقاً وأقلها شهرةً وأضواء، رغم أنه يعمل في عالـم الإبـهار والأضواء الذي لم يكن هناك غيره في تلك الفترة.عمل بصمت ودأب وحب غريب للعمل الذي يقوم به، شهد له كثير من معاصريه بأنه لم يتذمر قط من عمل أوكل إليه مهما كان في رأي الغير صعباً أو مملاً، وأخذ السلم على مهل من أول درجاته، ربما سـار ببطء - لا ضير في ذلك - لأنه بطء الواثق مما يفعل، وحذر القادر على نقد نفسه ومحاسبتها قبل أن يحاسبها الآخرين، واتقان من يعشق مهنته دون أن يجعلها متكئاً يسترزق منه..
من حفل تكريم سعادة الأستاذ أحمدو ولد عبد القادر [ المزيد ]
إن فارس أمسيتنا من جيل الشعراء الكبار الذي أثْروا الساحة في الستينات من القرن الماضي.. كان هَمُّ الوطن العربي الكبير يُمثّل هاجساً لكثير من الشعراء أمثال عُمر أبو ريشة، والبياتي، وعبد الله بلخير، والسياب، وصلاح عبد الصبور، وفاروق شوشة، والفيتوري.. وغيرهم من العمالقة الذين سكبوا مهجهم عطاء مشكوراً لخدمة القضايا التي رأوها مُلحَّة في ذلك الوقت، وقد أسهم الإعلام بكل فروعه في ذيوع شهرة هؤلاء الشعراء بنسب متفاوتة، وإن لم يُهمل أياً منهم بصورة مجحفة، غير أن القطيعة الإعلامية بين طرفي العالم العربي في المشرق والمغرب، أدت إلى عدم ظهور أعمال وأسماء كثير من المبدعين في المغرب العربي الكبير بين المتلقين في المشرق العربي، وينطبق ذات الشيء على أكثر شعراء المشرق، إلا قلة تجاوزت الطوق المضروب عليها، لتغرس شيئاً من نبضها في الشارع المغاربي.. وأحسب أن ضيفنا الكبير ليس بِدعاً في هذه المعادلة التي لا تَسُرُّ الحادبين على تواصل جناحي الوطن العربي، ليحلق بقوة ويضرب بكل ثقة في سماء الإبداع، ثم يُلوِّن ثمرات عطائه بجذور ثقافته التي تمتد من الماء إلى الماء في وحدة رائعة، كما فعل أسلافنا الذين كانوا يجوبون الأقطار شرقاً وغرباً، وبالتالي حققوا منجزات ظلَّت متوهجة على امتداد التاريخ.. بل تلقفتها حضارات ولغات شعوب أخرى وشُرفت بترجمتها لإثراء ذائقتها الأدبية، ومدِّ وشائج التعارف مع مختلف ثقافات العالم، باعتبار أن العلم والثقافة لا وطن لهما، فهما ملك الإنسانية في كل زمان ومكان.
من حفل تكريم الأستاذ محمود عبد الخير عارف [ المزيد ]
والسابقون الذين دخلوا دائرة الضوء هم صنّاع القلم، وعُشاق الحرف، كانوا وما زالوا مشاعل مضيئة في طريق مسيرتنا الأدبية، لأن مجهودي بعد هؤلاء بسيط، وأقل من البسيط، وأمثال السادة عبد الله عمر بلخير، ومحمد حسين زيدان، وعزيز ضياء، وحسين سراج، وعبد المجيد شبكشي، وطاهر زمخشري، وحسين عرب، وأحمد عبيد، هم من روّاد الصحافة والأدب في بلادنا، ومن أجل هذا يستحقون التكريم، لأعمالهم الأدبية وآثارهم الناطقة.
شارع عبد المقصود خوجة
00966-12-6982222 - تحويلة 250



