الاستبيان
الاثنينية
منتدى أدبي يقام مساء كل اثنين بدارة مؤسس الاثنينية الأستاذ عبد المقصود خوجة بجدة، ويحضره جمع من رجال الفكر والصحافة والأدب من داخل المملكة وخارجها.. وقد أنجزت "الاثنينية" توثيق فعاليات تكريم خمسمائة عالم ومفكر وأديب من داخل المملكة وخارجها عبر مسيرتها االثالثة والثلاثين ..
اشترك في القائمة البريدية اقرأ المزيد
دولة السيد محمد أحمد النعمان والدكتور محمد سمير سرحان
[ الاثنينية : 51، الجزء: 4]
معالي الشيخ الدكتور/ صالح بن عبد الله بن حميد
[ الاثنينية : 415، الجزء: 29]
سعادة الدكتور علي عقلة عرسان
[ الاثنينية : 365، الجزء: 26]
الشيخ محمد بن ناصر العبودي
[ الاثنينية : 55، الجزء: 4]
معالي الأستاذ محمد سعيد فارسي
[ الاثنينية : 57، الجزء: 4]
الأستاذ عبد المقصود محمد سعيد خوجه
مؤسس الاثنينية
إضاءة: هو الشيخ الأديب عبدالمقصود بن الأديب محمد سعيد بن عبدالمقصود خوجة، أحد أعيان ووجهاء العطاء والوفاء والجود، وأحد رجالات المملكة العربية السعودية، وحبيب المبدعين.
وهو مؤسس وصاحب ندوة (الإثنينية) الأدبية التكريمية الشهيرة، التي أطلقها عام: 1403هـ،1982م، وهو عضو بارز في أكثر من 55 هيئة ومنظمة واتحادا وجمعية ولجنة في مختلف التخصصات والأعمال الثقافية والإنسانية، وبالرصد التاريخي لـ (الإثنينية) يأتي الأديب الراحل الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري، ليكون أول من تم تكريمه فيها، ثم توالت أمسياتها بصورة شبه منتظمة، إذ بلغ عدد المكرمين حتى تاريخ: 21/6/1435هـ، 452 مُكَرَّما، لشخصيات سعودية وعربية وعالمية، من مختلف المشارب والاتجاهات والتخصصات، إلى جانب مؤسسات وهيئات، يتم تكريمها بصفتها المؤسسية.
فيديو الاثنينية على اليوتيوب و البث المباشر
مواكبةً للتطور التقني ، وتحقيقاً لأقصى درجات تعميم الفائدة، أنجز فريق العمل الفني للصوتيات
بجهاز " الاثنينية" خلال ستة أشهر رفع عدد 502 فعالية كاملة صوتاً وصورةً لموقع " الاثنينية" على اليوتبيوب
قناة الاثنينية على اليوتيوب
لتصبح متاحة أمام المهتمين في جميع أنحاء المعمورة، وبالرغم من أنه تعذر سابقاً تصوير عدد 21 أمسية بالفيديو
في السنة الأولى لبدء " الاثنينية" منها ثماني أمسيات على ضفاف" الاثنينية"، إلا أنه يتم عرض محتواها الصوتي على اليوتيوب
تباعاً.تجدر الإشارة إلى أنه ابتداءً من الموسم الماضي يتم رفع كل أمسية في اليوم التالي مباشرة على نفس الموقع .
الاثنينية الجزء الثالث والعشرون
[: 2006]
الاعمال الشعرية الكاملة - المجلد التاسع
[محمد حسن فقي: 1996]
الأعمال الكاملة للأديب الأستاذ أحمد السباعي
[الجزء الخامس: 2009]
الأعمال الشعرية والنثرية الكاملة للشاعر والأديب الكبير حسين عبد الله سراج
[الجزء الثامن - المسرحيات الإذاعية: 2005]
الأعمال الكاملة للأديب الأستاذ أحمد قنديل
[الجزء الخامس: 2007]
الاثنينية - إصدار خاص بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها
[الجزء التاسع - رسائل تحية وإشادة بالإصدارات: 2007]
أمسيات هذا الموسم
الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي
الشاعر والأديب والناقد, عضو مجلس الشورى، الأستاذ بجامعة الملك سعود، له أكثر من 14 مؤلفاً في الشعر والنقد والأدب.
المزيد >>سعادة الدكتور واسيني الأعرج
الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.
المزيد >>الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع
الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.
المزيد >>من حفل تكريم الأستاذ محمد عبد الله الحميد [ المزيد ]
- هذا الرجل كان موقفاً، وكان دوراً، وكان إنساناً، كان موقفاً لأنه استطاع أن يُشهر صوته في تعبير عن استقطاب كافة التيارات الإبداعية، لم يعبأ بمن يحاول أن يوقف الأصوات المبدعة الشابة، لم يحاول أن ينخرط في مَن يحد من ظهور الصوت المبدع الشبابي، ولن أقول الحداثي لأنها كلمة استُهلكت، ولكن الشعر الإبداعي هو الشعر، لا تفسير له، ثم يأتي الرجل الدور، فهو حقق لهذه المنطقة التي كانت في غيبوبة ولسنوات طويلة من خلال النادي حقق استقطاباً فاعلاً ليس على مستوى المملكة، وإنما استطاع أن يستقطب العديد من العقول المفكرة والمبدعة على مستوى العالم العربي، وبدأ الجميع حتى في خارج المملكة يتساءلون عن نادي أبها الأدبي، ويتساءلون عن "بيادر" هذه المجلة التي أُصدرت، ويتساءلون عن عطاءات جميلة ظهرت، وعن أصوات مبدعة ما كان لها أن تظهر لولا أن أتاح لها هذا النادي أن تظهر، ثم أصبحت تحتل صوتاً إبداعياً على مستوى الوطن بل وخارجه، هذا دور للتاريخ، ولكن أيضاً تأتي ثالثة النقاط وهي دور الإنسان، هذا الإنسان لن تشعر في الاحتكاك المباشر معه أنك أمام رجل يفضلك سناً أو مستوى، تشعر فيه بالجنوبي المخضر الشجرة الصغيرة تقف إلى جدار الشجرة الكبيرة دون عناد..
من حفل تكريم الأستاذ الدكتور محمد عبد المنعم خفاجي [ المزيد ]
يُشرف أمسيتنا هذه الليلة ضيف كبير عزيز، تجشم مشقة السفر من أرض الكنانة، ليفيض علينا من غزير علمه، وصافي بيانه.. وباسمكم جميعاً أرحب أجمل ترحيب بضيفنا الكبير، سعادة الأستاذ الدكتور محمد عبد المنعم خفاجي، وبرفيق دربه وصنو روحه، سعادة الأستاذ الدكتور عبد العزيز شرف، أستاذ الإعلام، ورئيس القسم الأدبي بجريدة الأهرام.. وأهلاً وسهلاً بهما في بلدهما الثاني، وبين محبيهما وتلاميذهما الكثر.وإذا حاولت أن أزيدكم تعريفاً بضيفنا الكبير، أكون كمن يحرث في البحر، أو كَبَاسِطِ كَفَّيهِ إلَى المَاءِ لِيَبلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ، ذلك أن العَلَم الذي نحتفي به الليلة، أكبر من أن تستوعبه كلمات، أو صفحات، وسأكتفي هنا بذكر ما كتبه عنه أحد علمائنا وأساتذتنا الأفاضل الذين رحلوا إلى دار البقاء، وسأبقي اسمه حتى نهاية مقاله، لتتضح لكم مكانة ضيفنا، ووزنه بين عمالقة الفكر والأدب في العالم العربي، حيث قال علامتنا الفقيد، عليه رحمة الله: "هو أعرف من أن يُعرَّف".. إذ يعتبر علماً بارزاً من أعلام الفكر المعاصر، بل هو من أعلامه في المقدمة، بل لا أعتقد أن هناك مؤلفاً معاصراً، بلغت مؤلفاته في الأدب والتاريخ من الوفرة والغزارة، ما بلغت مؤلفات الأستاذ الجليل الدكتور محمد عبد المنعم خفاجي.. مع إتسامه بإطلاع واسع، وتحريه الدقة والشمول، والاستيعاب، والاستقصاء، ما وسعه إلى ذلك سبيل.
من حفل تكريم الدكتور محي الدين اللاذقاني [ المزيد ]
ضيفنا أيها الأحبة من الذين قد نتفق معهم أو نختلف، ولكنك لا تملك إلا أن تحبه وتحترمه وهو يتعمد أن يعطي القارئ مساحة واسعة للاتفاق أو الاختلاف، فلا يثقل كاهله بالمواعظ ولا يكبله بما يجب وما لا يجب، وما يجوز وما لا يجوز، وغيرها من العبارات التي تؤطر بعض الكتابات، فيجد المتلقي نفسه رهينة كاتب لا يترك له مجالاً للتفكير أو الهروب من قبضته الحديدية فيكون المسكين أمام أمرين أحلاهما مر إما أن يرضخ لتلك الأفكار ويبتلعها مرغماً، أو يطوي الصحيفة بهدوء ويختلف مع الكاتب سراً أو جهراً، لا يهم، ما دام تمسك الكاتب بآرائه قطع أواصر الود ونقاط التلاقي بين الطرفين، ويا لها من معادلة صعبة.والمتتبع لمقالات ضيفنا يدرك أنها ليست جادة تماماً كلها، وبعضها قد لا يعنيه كثيراً ولكن شطرها الأكبر يلمس أوتاراً مرهفة في جسد الأمة العربية والإسلامية ومن أهمها موضوع المرأة ونظرة العالم الغربي لها كجارية في بلاط الرجل الشرقي الذي لا يعرف غير لغة المتعة وهي لا تفهم غير ذات اللغة، بكل أسف هذه الصورة الباهتة والمغلوطة والمخالفة لكل الوقائع المعاصرة ما زالت تعيش في أذهان بعض النساء والرجال في العالم الإسلامي فضلاً عن العالم الغربي الذي يكرسها ويحافظ عليها...
شارع عبد المقصود خوجة
00966-12-6982222 - تحويلة 250



