الاستبيان
الاثنينية
منتدى أدبي يقام مساء كل اثنين بدارة مؤسس الاثنينية الأستاذ عبد المقصود خوجة بجدة، ويحضره جمع من رجال الفكر والصحافة والأدب من داخل المملكة وخارجها.. وقد أنجزت "الاثنينية" توثيق فعاليات تكريم خمسمائة عالم ومفكر وأديب من داخل المملكة وخارجها عبر مسيرتها االثالثة والثلاثين ..
اشترك في القائمة البريدية اقرأ المزيد
الموسيقار طارق عبد الحكيم
[ الاثنينية : 60، الجزء: 5]
سعادة الدكتورة أشجان الهندي
[ الاثنينية : 374، الجزء: 27]
معالي الشيخ الدكتور/ صالح بن عبد الله بن حميد
[ الاثنينية : 415، الجزء: 29]
الأستاذ سليم نصار
[ الاثنينية : 229، الجزء: 17]
وقائع حفل جائزة مكة للتميز
[ ضفاف : 27، الجزء: 26]
الأستاذ عبد الكريم عبد الله نيازي
[ الاثنينية : 154، الجزء: 12]
الأستاذ عبد المقصود محمد سعيد خوجه
مؤسس الاثنينية
إضاءة: هو الشيخ الأديب عبدالمقصود بن الأديب محمد سعيد بن عبدالمقصود خوجة، أحد أعيان ووجهاء العطاء والوفاء والجود، وأحد رجالات المملكة العربية السعودية، وحبيب المبدعين.
وهو مؤسس وصاحب ندوة (الإثنينية) الأدبية التكريمية الشهيرة، التي أطلقها عام: 1403هـ،1982م، وهو عضو بارز في أكثر من 55 هيئة ومنظمة واتحادا وجمعية ولجنة في مختلف التخصصات والأعمال الثقافية والإنسانية، وبالرصد التاريخي لـ (الإثنينية) يأتي الأديب الراحل الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري، ليكون أول من تم تكريمه فيها، ثم توالت أمسياتها بصورة شبه منتظمة، إذ بلغ عدد المكرمين حتى تاريخ: 21/6/1435هـ، 452 مُكَرَّما، لشخصيات سعودية وعربية وعالمية، من مختلف المشارب والاتجاهات والتخصصات، إلى جانب مؤسسات وهيئات، يتم تكريمها بصفتها المؤسسية.
فيديو الاثنينية على اليوتيوب و البث المباشر
مواكبةً للتطور التقني ، وتحقيقاً لأقصى درجات تعميم الفائدة، أنجز فريق العمل الفني للصوتيات
بجهاز " الاثنينية" خلال ستة أشهر رفع عدد 502 فعالية كاملة صوتاً وصورةً لموقع " الاثنينية" على اليوتبيوب
قناة الاثنينية على اليوتيوب
لتصبح متاحة أمام المهتمين في جميع أنحاء المعمورة، وبالرغم من أنه تعذر سابقاً تصوير عدد 21 أمسية بالفيديو
في السنة الأولى لبدء " الاثنينية" منها ثماني أمسيات على ضفاف" الاثنينية"، إلا أنه يتم عرض محتواها الصوتي على اليوتيوب
تباعاً.تجدر الإشارة إلى أنه ابتداءً من الموسم الماضي يتم رفع كل أمسية في اليوم التالي مباشرة على نفس الموقع .
الأعمال الشعرية والنثرية الكاملة للأستاذ محمد إسماعيل جوهرجي
[الجزء الخامس - التقطيع العروضي الحرفي للمعلقات العشر: 2005]
الأعمال الكاملة للأديب الأستاذ أحمد قنديل
[الجزء الثالث: 2007]
الأعمال الكاملة للأديب الأستاذ أحمد السباعي
[الجزء الخامس: 2009]
الأعمال الكاملة للأديب الأستاذ أحمد السباعي
[الجزء الأول: 2009]
جرح باتساع الوطن
[نصوص نثرية: 1993]
أمسيات هذا الموسم
الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي
الشاعر والأديب والناقد, عضو مجلس الشورى، الأستاذ بجامعة الملك سعود، له أكثر من 14 مؤلفاً في الشعر والنقد والأدب.
المزيد >>سعادة الدكتور واسيني الأعرج
الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.
المزيد >>الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع
الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.
المزيد >>من حفل تكريم الأستاذ عبد الرحمن سليمان رفه [ المزيد ]
- الأستاذ الشاعر عبد الرحمن رفَّة.. غنيٌّ عن التعريفِ، خاصةً لمن كان من المدينةِ المنورةِ، أو له إلمامٌ بشعراءِ المملكةِ وإنتاجِهم، ولكنَّ انتشارَه للأسف لم يتحقق كما ينبغي وكما نتمنى لأسباب عديدة؛ فلشاعرِنا مشاغلُه العديدةُ التي تجرُّه بعيداً عن حلقةِ الضوءِ، فنجدُ الكثيرَ من شعرهِ ما زال حبيسَ أدراجه، ينتظرُ لحظاتِ الفراغِ العزيزةَ المنالِ ليجدَ طريقَهُ إلى النشر؛ ورغمَ أن للأستاذِ الشاعرِ ثلاثةَ دواوينَ جاهزةً للطبعِ - وقد علمت هذا قبل عشرِ سنواتٍ تقريباً - ما زالت للأسف قيدَ الطبعِ، ونرجو من نادينا الأدبي الحبيبِ في المدينةِ المنورةِ، أن يقومَ بطبعها، لإمتاعنا بنشرِ لآلىءِ ضيفِنا الكبيرِ.- لم نجد من شعره حتى الآن غيرَ ديوانِ: "جداول وينابيع" الَّذي وضعَ بين دفتيه عُصارةَ شعرِهِ. أمامنا أيها الأخوةُ الأحبةُ أمسيةٌ رائعةٌ من الشعرِ.. ولعلَّ من اطّلعَ على الديوانِ المشارِ إليهِ، يدركُ أنَّ شاعرَنا منتفحٌ على الجيل الصاعد بحب ورحابةِ صدرٍ عظيمين، فهو يدعو صراحةً إلى نقدِ شعره دون محاباةٍ أو انحيازٍ، مُنَوِّهاً بالروحِ الجادةِ لتناول أعمالهِ الأدبية، وليت الصحافةَ الأدبيةُ تلتفتُ إلى نِتاجِ شاعرِنا، وتعطيهِ حقَّهُ من النّقدِ؛
من حفل تكريم الدكتور نذير العظمة [ المزيد ]
- وقالت العرب بأن الذي تمكن من الكتابة ومن الشعر هما اثنان: الصابىء وابن هرمه.. وأتصور أن الدكتور نذير العظمة - المحتفى به في هذه الليلة - سوف يكون ثالثاً لهما؛ وتحتشد الكلمات أمام عيني لأراني متردداً، هل أنطلق للحديث عن أدب وثقافة وشعر هذا الرائد؟ أم أنني أوثر أن يتحدث غيري الَّذي هو أجدر مني وأكثر علماً وإحاطة، وجاء من مسافة بعيدة وتجشم العناء، إكراماً لهذا الرائد الدكتور نذير العظمة؟.- والدكتور نذير العظمة كان من أوائل من بنى البناء الحقيقي لريادة الأدب الحديث، وإنني عندما تصفحت رسالته بالإنكليزية في جامعة أنديانا، وكذلك قرأت بعض دراساته، وجدت أنه متمكن من التراث تمكناً جعله ينفتح على هذا الفكر الحديث، بصورة فيها شيء من الصدق وشيء من العزيمة، ولم يكن طارئاً لا على تراثنا ولا على شعرنا الحديث؛ وأخال أنَّ الإشكالية التي كانت تحيك في نفسه من مدة طويلة أنَّ الشعر الحديث هل هو غريب عنا؟ هل هو نبتة في غير أرضها؟ أم أنه ذلك النص المتدفق منذ الجاهلية، ومنذ امرىء القيس، وزهير بن أبي سلمى، والمتنبى، وأبي تمام..؛ يتدفق في شراييننا ليكون لغة جديدة تعيش في هذا العصر بانفتاحه، وتحولاته، وثقافته، وانفجاراته..
من حفل تكريم الدكتور محمود حسن زيني [ المزيد ]
لكن فارس هذه الاثنينية يختلف كثيراً، ذلك أنه عالم ومعلم ومتعلم، هذا الدكتور محمود زيني، اشتغل بالعلم وكنت ألقاه في ردهات جامعة أم القرى قبل أن تكون جامعة يوم كانت ملحقة بجامعة الملك عبد العزيز فكنت ألاحظ هذا الرجل الذي يسير بين ردهات الكلية ومدرجاتها والطلاب يتكأكأون من حوله لينهلوا من ذلك العلم، وهو يعمل في تواضع وصدق وصبر، ويحاول أن يقدم أبحاث فيها أصالة واشتهر بغيرة شديدة على اللغة، هذا الإنسان العالم لقي احتراماً كبيراً من مجموعة من المنتديات العربية والإسلامية عندما قرأوا تلك الأبحاث التي نشرها والمشاركات التي قام بها، فهو عالم متميز.أما كمعلم فأنا أشهد له كيف كان يتناول الموضوعات في مدرجات الجامعة ويشهد له الزملاء الذين كانوا على مقربة منه، أمثال أخي الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان، الذي نسعد به الليلة فهو فارس آخر من فرسان جامعة أم القرى، وإن كان فارساً شديد المراس علينا يوم كنا ندير الجامعة فقد كان صعباً وشديد المطالب. أما أنه متعلم فالدكتور محمود زيني حتى اليوم وقد أحيل على التقاعد ثم مُدِدَّ له ثم مُدِّدَّ له تجده دائماً بين وقت وآخر يتأبط كتاباً أو رسالة، ويسعى للاشتغال بالعلم وكأنه يثق أن العلم من المهد إلى اللحد فهو يواصل المسيرة ويواصل الرغبة في مزيد من العلم، ولهذا فهذا الإنسان هو عالم ومعلم ومتعلم.
شارع عبد المقصود خوجة
00966-12-6982222 - تحويلة 250



