الاستبيان
الاثنينية
منتدى أدبي يقام مساء كل اثنين بدارة مؤسس الاثنينية الأستاذ عبد المقصود خوجة بجدة، ويحضره جمع من رجال الفكر والصحافة والأدب من داخل المملكة وخارجها.. وقد أنجزت "الاثنينية" توثيق فعاليات تكريم خمسمائة عالم ومفكر وأديب من داخل المملكة وخارجها عبر مسيرتها االثالثة والثلاثين ..
اشترك في القائمة البريدية اقرأ المزيد
الإحتفالية المئوية للأديب الشاعر حمزة شحاته رحمه الله
[ الاثنينية : 411، الجزء: 28]
الدكتور عبد الله بن عبد العزيز المصلح
[ الاثنينية : 189، الجزء: 14]
سعادة الأستاذ/ عبد الرحمن محمد يحيى الرفاعي
[ الاثنينية : 418، الجزء: 29]
الأستاذ عبد الحميد حامد مشخص
[ الاثنينية : 221، الجزء: 17]
معالي الدكتور بكر بن عبد الله بكر
[ الاثنينية : 202، الجزء: 15]
الأستاذ عبد المقصود محمد سعيد خوجه
مؤسس الاثنينية
إضاءة: هو الشيخ الأديب عبدالمقصود بن الأديب محمد سعيد بن عبدالمقصود خوجة، أحد أعيان ووجهاء العطاء والوفاء والجود، وأحد رجالات المملكة العربية السعودية، وحبيب المبدعين.
وهو مؤسس وصاحب ندوة (الإثنينية) الأدبية التكريمية الشهيرة، التي أطلقها عام: 1403هـ،1982م، وهو عضو بارز في أكثر من 55 هيئة ومنظمة واتحادا وجمعية ولجنة في مختلف التخصصات والأعمال الثقافية والإنسانية، وبالرصد التاريخي لـ (الإثنينية) يأتي الأديب الراحل الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري، ليكون أول من تم تكريمه فيها، ثم توالت أمسياتها بصورة شبه منتظمة، إذ بلغ عدد المكرمين حتى تاريخ: 21/6/1435هـ، 452 مُكَرَّما، لشخصيات سعودية وعربية وعالمية، من مختلف المشارب والاتجاهات والتخصصات، إلى جانب مؤسسات وهيئات، يتم تكريمها بصفتها المؤسسية.
فيديو الاثنينية على اليوتيوب و البث المباشر
مواكبةً للتطور التقني ، وتحقيقاً لأقصى درجات تعميم الفائدة، أنجز فريق العمل الفني للصوتيات
بجهاز " الاثنينية" خلال ستة أشهر رفع عدد 502 فعالية كاملة صوتاً وصورةً لموقع " الاثنينية" على اليوتبيوب
قناة الاثنينية على اليوتيوب
لتصبح متاحة أمام المهتمين في جميع أنحاء المعمورة، وبالرغم من أنه تعذر سابقاً تصوير عدد 21 أمسية بالفيديو
في السنة الأولى لبدء " الاثنينية" منها ثماني أمسيات على ضفاف" الاثنينية"، إلا أنه يتم عرض محتواها الصوتي على اليوتيوب
تباعاً.تجدر الإشارة إلى أنه ابتداءً من الموسم الماضي يتم رفع كل أمسية في اليوم التالي مباشرة على نفس الموقع .
الاثنينية الجزء الثامن والعشرون
[: 2011]
جرح باتساع الوطن
[نصوص نثرية: 1993]
أحجار المعلاة الشاهدية بمكة المكرمة
[: 2004]
الاثنينية الجزء السابع عشر
[: 2000]
مشواري على البلاط
[: 2009]
الأعمال الكاملة للأديب الأستاذ عزيز ضياء
[الجزء الثالث - النثر - مع الحياة ومنها: 2005]
أمسيات هذا الموسم
الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي
الشاعر والأديب والناقد, عضو مجلس الشورى، الأستاذ بجامعة الملك سعود، له أكثر من 14 مؤلفاً في الشعر والنقد والأدب.
المزيد >>سعادة الدكتور واسيني الأعرج
الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.
المزيد >>الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع
الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.
المزيد >>من حفل تكريم الأستاذ الدكتور ناصر الدين الأسد [ المزيد ]
..وأنا أُعْنَى بالمصطلح عناية بالغة، وأعتقد أن من أهم وسائل تغريب فكرنا وغزونا الثقافي هو المصطلح، والأمثلة عندي كثيرة ربما كان أقربها هو استعمالنا عن غفلة وعن حسن نية أن نقول: ونحن عائدون من فلسطين حينما نُسأل: أين كنتم؟ نقول: كنا في إسرائيل، ثم جرى هذا على لساننا باستمرار وأصبحت فلسطين الأرض، فلسطين التراب، فلسطين الوطن، هي إسرائيل، وهذا لا ينفي اعترافنا بالواقع الكئيب أن إسرائيل هي قوات مسلحة محتلة لأرضنا، ولكن الأرض هي فلسطين، فعلينا دائماً أن نستعمل هذا المصطلح وأن نكرره.ثم إن هذا يقودني إلى أن أربط بين هذا الجمع الكريم مستبشراً كل الاستبشار وأقول: إن ما نعيش فيه مُر، ومن حقنا جميعاً أن نحس بالمرارة العميقة من هذا الواقع الأليم، ولكن لا يجوز لنا أن نسمح لأنفسنا ولناشئتنا أن تمتد هذه المرارة إلى المستقبل فتصبح يأساً من المستقبل، ولا يجوز أيضاً أن نسمح لهذه المرارة بأن تنسحب على الماضي فتصبح كفراً بماضينا وحضارتنا وتراثنا، علينا أن نحصر حجم هذه المرارة بهذا الواقع المر، ثم إن هذا أيضاً يقودني إلى أن أقول إن من واجب كتابنا وشعرائنا وصحافيينا ومعلمينا في المدارس وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات أن يحملوا رسالة هي رسالة لا بد من حملها في الوقت الحاضر..
من حفل تكريم معالي الدكتور أحمد محمد علي [ المزيد ]
- إنَّ أستاذَنَا الدكتور أحمد محمد علي رجلُ مؤسسات بمعنى الكلمة، ذلك أن عملَهُ منذ أن حصل على شهادة البكالوريوس من جامعة القاهرة عام 1957م لم يتضاءلْ بين الكواليس، بل كان على الصدارةِ معطاءاً، ثابتاً للتحدياتِ، ممتشقاً حسامَ الإخلاصِ في العملِ، والصدقَ في التوجُّهِ؛ مما أهَّلَهُ لتولِّي العديدِ من المناصبِ القياديةِ التي استمعتمْ إلى تفاصيلِهَا خلالَ سنواتِ عطائِهِ الحافلةِ بالخير، والتي نتمنى أن تتواصَلَ مع بزوغِ فجرِ كلِّ يومٍ جديد؛ وإذا كان هناك رجالٌ تحمِلُهُمُ المناصبُ، فإنَّ معالِيَ الدكتور أحمد محمد علي من الرجالِ الَّذين يحملون المناصب.. بهم تزدهي وتزدان، وتتألقُ مكانَتُهَا من خلالِهِ، ومن آثارِ سجايَاهُ تنالُ حظاً في الازدهارْ.- لقد ترك معاليه بصماتِهِ في كل مكانٍ عمل به، ليس من ناحيةِ الكفاءةِ الإداريةِ والخبرةِ الوظيفيةِ فحسب، بل من ناحية العلاقاتِ الإنسانيةِ التي ظل حريصاً على أن تكون القاعدةَ الأساسيةَ لكافةِ توجُّهَاتِهِ وأعمالِه؛ لم يُعْرَفُ عنه أنَّه قد شَهَرَ سيفَ السُّلْطَةِ ضدَّ أيٍّ كَان، لذلك اتسمتْ طريقتُهُ في معالجةِ كثيرٍ من المشاكلِ بالحكمةِ. وبُعْدِ النظر، وازدانت قراراتُهُ بالرفق الَّذي لم يُجَانِبِ الحزم، ليس باللَّيِّنِ الَّذي يُعْصَر، ولا بالقويِّ الَّذي يُكسَر..، فجاءت سيرتُهُ على أَلْسُنِ من عرفُوهُ متعطِّرَةً بجلالِ العرفان، سليمةً من كل شبهةٍ وريبةٍ وبهتان.
من حفل تكريم الدكتور مرزوق بن صنيتان بن تنباك [ المزيد ]
عرفت الدكتور مرزوق ونحن طلاب عرفت فيه خدمة الجماعة؛ فعندما كنا في إنجلترا كانت مبادرة منه أولية للتفكير في إنشاء نادٍ للطلاب السعوديين المبتعثين في بريطانيا، وناقشنا أنا والدكتور مرزوق اللائحة لهذه الأندية الطلابية في بلاد الغربة في "قست هاوس" وعلى مقربة من محطة فكتوريا بلندن، "القست هاوس" الغرفة منها بعشرة جنيه وناقشناها ثم عرضناها على المسؤولين ونجح صندوق الطلاب، وتفرعت منه مراكز في جميع المدن البريطانية التي يكثر فيها الطلاب السعوديون، وجدنا مدداً ورفداً من المسؤولين في هذه البلاد؛ وجدنا رعاية لنشاط الطلاب المبتعثين وسار قطارنا والله يرعاه، الدكتور مرزوق لم يترك هذا بل عندما عاد إلى الجامعة شرع في تكوين صندوق آخر هو صندوق التكافل الاجتماعي لخدمة بعض منسوبي الجامعة ونجح في ذلك ولا يزال، فضل هذا الصندوق يُعطىَ أو يصل إلى المحتاجين في الجامعة بسبب فكرة ناضجة نبعت من الزميل الكريم، أنا لا أريد أن استطرد فأثني؛ ولكن أود أن أقول للأخوة إن الثناء على المحتفىَ به ثناء في محله أرجو ألا يخجل من ثناء الزملاء وليسمح لي أن أحتفظ بما لديّ ولأن بيننا معروف كبير، وأقول لكم الآن وربما هو ينسى، أن دمعة هذا الرجل قريبة فهو يبكي ويثُار بسرعة، وأذكر موقفاً جئتـه معاتِباً فقابلني بالبكاء وتحجرتَ الكلمات في حنجرتي، فكلانا نبكي ولم نلبث أن تعانقنا ونسينا ذلك الموقف تماماً.
شارع عبد المقصود خوجة
00966-12-6982222 - تحويلة 250



