الاستبيان
الاثنينية
منتدى أدبي يقام مساء كل اثنين بدارة مؤسس الاثنينية الأستاذ عبد المقصود خوجة بجدة، ويحضره جمع من رجال الفكر والصحافة والأدب من داخل المملكة وخارجها.. وقد أنجزت "الاثنينية" توثيق فعاليات تكريم خمسمائة عالم ومفكر وأديب من داخل المملكة وخارجها عبر مسيرتها االثالثة والثلاثين ..
اشترك في القائمة البريدية اقرأ المزيد
الدكتور حسن عبد الله جلاب
[ الاثنينية : 250، الجزء: 19]
الدكتور أحمد خالد البدلي
[ الاثنينية : 169، الجزء: 13]
معالي الشيخ عبد الله العلي النعيم
[ الاثنينية : 91، الجزء: 7]
سعادة الشيخ صالح عبد الله كامل
[ الاثنينية : 360، الجزء: 26]
فضيلة الشيخ حسن بن موسى الصفار
[ الاثنينية : 306، الجزء: 23]
معالي المهندس رائف يوسف محمود نجم
[ الاثنينية : 249، الجزء: 19]
الأستاذ عبد المقصود محمد سعيد خوجه
مؤسس الاثنينية
إضاءة: هو الشيخ الأديب عبدالمقصود بن الأديب محمد سعيد بن عبدالمقصود خوجة، أحد أعيان ووجهاء العطاء والوفاء والجود، وأحد رجالات المملكة العربية السعودية، وحبيب المبدعين.
وهو مؤسس وصاحب ندوة (الإثنينية) الأدبية التكريمية الشهيرة، التي أطلقها عام: 1403هـ،1982م، وهو عضو بارز في أكثر من 55 هيئة ومنظمة واتحادا وجمعية ولجنة في مختلف التخصصات والأعمال الثقافية والإنسانية، وبالرصد التاريخي لـ (الإثنينية) يأتي الأديب الراحل الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري، ليكون أول من تم تكريمه فيها، ثم توالت أمسياتها بصورة شبه منتظمة، إذ بلغ عدد المكرمين حتى تاريخ: 21/6/1435هـ، 452 مُكَرَّما، لشخصيات سعودية وعربية وعالمية، من مختلف المشارب والاتجاهات والتخصصات، إلى جانب مؤسسات وهيئات، يتم تكريمها بصفتها المؤسسية.
فيديو الاثنينية على اليوتيوب و البث المباشر
مواكبةً للتطور التقني ، وتحقيقاً لأقصى درجات تعميم الفائدة، أنجز فريق العمل الفني للصوتيات
بجهاز " الاثنينية" خلال ستة أشهر رفع عدد 502 فعالية كاملة صوتاً وصورةً لموقع " الاثنينية" على اليوتبيوب
قناة الاثنينية على اليوتيوب
لتصبح متاحة أمام المهتمين في جميع أنحاء المعمورة، وبالرغم من أنه تعذر سابقاً تصوير عدد 21 أمسية بالفيديو
في السنة الأولى لبدء " الاثنينية" منها ثماني أمسيات على ضفاف" الاثنينية"، إلا أنه يتم عرض محتواها الصوتي على اليوتيوب
تباعاً.تجدر الإشارة إلى أنه ابتداءً من الموسم الماضي يتم رفع كل أمسية في اليوم التالي مباشرة على نفس الموقع .
أحاسيس اللظى
[الجزء الثاني: تداعيات الغزو العراقي الغادر: 1990]
الأعمال الشعرية والنثرية الكاملة للشاعر والأديب الكبير حسين عبد الله سراج
[الجزء الرابع - المسرحيات الإذاعية: 2005]
عاصفة الصحراء
[: 1993]
أحجار المعلاة الشاهدية بمكة المكرمة
[: 2004]
الأعمال الشعرية والنثرية الكاملة للأستاذ محمد إسماعيل جوهرجي
[الجزء الثاني - الشعر: 2005]
أمسيات هذا الموسم
الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي
الشاعر والأديب والناقد, عضو مجلس الشورى، الأستاذ بجامعة الملك سعود، له أكثر من 14 مؤلفاً في الشعر والنقد والأدب.
المزيد >>سعادة الدكتور واسيني الأعرج
الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.
المزيد >>الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع
الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.
المزيد >>من حفل تكريم الأستاذ محمد سعيد عبد الله طيب [ المزيد ]
ضيف أمسيتنا الكريم الذي أرحب به أجمل ترحيب باسمكم جميعاً أكبر من أن يُعَرّفَ، لأنه شخصية اجتماعية وثقافية لها ثِقَلُها، فالأستاذ الكبير الأديب الأريب محمد سعيد عبد الله طيب الذي نحتفِي به الليلة قد شيد لنفسه مجداً ثقافياً بناه بكدِّهِ وعرقه وكفاحه الطويل، وركضه المتصل في عالم الكلمة... ويحق للبعض أن يطعن بأن شهادتي فيه مجروحة، نظراً للصداقة الوطيدة التي جمعتنا منذ زمن طويل جداً، ولكن ما يفت في هذا الطعن إن اثنينيتكم منذ بدأت فعالياتها ولله الحمد لم يكن للجوانب الشخصية والمجاملات أي موقع في خارطة عطائها... بل إن بعض مَنْ سعدنا بتكريمهم لم أرهم قبل أمسية التكريم، ولكني قرأت بعضَ إنتاجهم الأدبي والشعري أو أطلعت على جانب من فكرهم وإسهاماتهم، وممن رشحهم لنا ثقاة نعتز برأيهم وعلمهم وفضلهم، ولو كان للمجاملات مكان لَمَا لَبِثَ حبيبنا وضيف أمسيتنا بعيداً عن منصة التكريم طوال هذه السنين، حتى إذا ابتعد عن موقعه المعروف كواحد من أبرز الإعلاميين في وطننا الحبيب وفي البلاد العربية سعت إليه الاثنينية لتسعد بتكريمه لنقول له من خلالها كلمة شكر هو الجدير بها، ونحن الصادقون فيها تحية طيبة مباركة من القلب إلى القلب إن شاء الله..
من حفل تكريم الدكتور زاهد محمد زهدي [ المزيد ]
- ما كان لي أن أكتب شيئاً أو أن أقول شيئاً، لولا أني قد وجدت أن لي رغبة في البكاء أمامكم، ليس لأنني قد أضعت وطناً وعائلة، وليس لأنني مشروع جاهز للاستشهاد، فاعذروني أيها الطيبون أن أقول شيئاً بحق صديقي.. لم أهيئ نفسي لشي، ولقد كتبت شيئا على عجالة.- إذا كان العراق بستان شعر.. فصديقي الدكتور زاهد شجرة مثقلة بالخضرة والفيء والقصيد في هذا البستان، ولكن يا أحبة لم يعد العراق بستان شعر، العراق اليوم بستان مشانق، ولأن "زاهد" أخلص للشعر.. فقد كان عليه أن يدفع الضريبة: النقاء ممنوع في العراق، لا حق لنا إلاَّ أن نحزن في وطن لم نكن نميز فيه البرتقالة عن القنبلة، في وطن يمتد جرحاً في خارطة التاريخ لا نُميز فيه فاكهة الموز من أصابع الديناميت، وكان على زاهد أن يستعذب من أجل الشعر أقصى الضربات. فالشعر أيها الطيبون.. الشعر هو المرض الَّذي يمنحنا الصحو والعافية! ولأن زاهد أتقن فن المحبة، فقد ارتضى أن يحمل خيمته ويطوف في البلدان بحثاً عن حفنة أمتار مربعة..
من حفل تكريم الأستاذ الدكتور زهير بن أحمد السباعي [ المزيد ]
الدكتور زهير السباعي في جهوده الحثيثة والمتواصلة كانت له ريادة مشكورة ونعتد بها في هذا البلد، وذلك عن طريق برنامجه القديم والذي نذكره جميعاً برنامج (الطب والحياة) إذ تتلمذنا عليه في بيوتنا واستطاع أن يقدم لنا هذا العلم الصعب والعلم المفزع بطريقة إعلامية جميلة وبلغة أخاذة، فهو يمتلك إلى جانب التخصص العميق في الطب يمتلك ناصيةَ اللغة، إذن أستطيع أن أقول أن الدكتور زهير السباعي (أدَّب الطب) وهذه مزية تضاف إلى مجال الطب، فكما عرفنا أن هناك فلاسفةً أدَّبوا الفلسفة نستطيع أن نقول أن الدكتور زهير السباعي -أدَّب الطبِّ- وليس ذلك بغريب على رجل يمتد محتده إلى الأديب الكبير الأستاذ أحمد السباعي وهذا شيء من بركات ذلك الحكيم، وأنا أسمي الأستاذ أحمد السباعي الحكيم المكي..من الأشياء الجميلة التي أتذكرها كلما طالعت صحافتنا المحلية من حين إلى آخر ذلك الجهد الجميل الصعب، والذي لا يقوم به إلا أمثال الدكتور زهير أحمد السباعي، له إصرار عجيب يحمد له ويتمثل في أن يجعل الطب عربي الوجه واليد واللسان، أنا شخصياً أحيي دكتور زهير السباعي على جهوده الحثيثة في خدمة اللغة العربية بطريقة أو بأخرى، خدمة هذه اللغة لا تتم عن طريق المتخصصين فقط، وإنما خدمتها الجلَّى تكون عن طريق هؤلاء الكبار الذين تخصصوا في العلوم الطبيعية والعلوم البحتة في عموميتها..
شارع عبد المقصود خوجة
00966-12-6982222 - تحويلة 250



