نداء مهم من " الاثنينية" .... اضغط هنا لقراءة التفاصيل .. استكمالاً للمشروع التوثيقي الذي قطعت فيه " الاثنينية" شوطاً بجمع ورصد الأعمال الأدبية والشعرية الكاملة .. التتمة

 
   تصفح ألبوم الصور
 
 
صورة 10: جانب من حفل تكريم الأستاذ محمد حسين زيدان. [الاثنينية: 5، الجزء: 1]  
 
صورة 14: جانب من حفل تكريم معالي الأستاذ حسين عرب. [الاثنينية: 6، الجزء: 1]  
 
صورة 6129: صورة تذكارية لزيارة الوفد الصحافي لليابان   
 
صورة 6293: الشيخ عبد المقصود محمد سعيد خوجه في حديث ودي مع الدكتور عبد الله سليمان مناع [الاثنينية: 359، الجزء: 26]  
 
 

الألبوم الكامل* جديد

 
   
 

مشاريعنا

 
 
 
 

القائمة البريدية

 
 
البريد الإلكتروني:
إشتراكإنسحاب
 
 

   الإستبيان

 

هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج
 
 

البحث:
 
من أمسيات التكريم

- كانت أول بداياتي مع الوظيفة موظفاً في إدارة التعليم في الدمام بالمرتبة الثامنة القديمة. كان هذا الراتب المتواضع يذهب أغلبه لشراء الكتب فأنفرد بالقراءة، أحاول أن أعوض ما فاتني من الدراسة النظامية. تعرفت على الصحافة في وقت مبكر عن طريق النادي الأدبي الذي كان ينظمه المعهد العلمي في الأحساء، وكانت هناك بعض الأسماء المعروفة تصل في هذا العهد، كـان شيخنا الأستاذ عبد الله بن خميس مديراً للمعهد وكـان المنتدى الأدبـي في هذا المعهد قد خرَّج العديد من أدباء المنطقة المعروفين حالياً ومنهم الأستاذ عبد الله شباط، ومنهم الشاعر عبد الرحمن حواس، والشاعر حسن الحبيبي، ومجموعة من الأسماء التي لا تحضرني الآن.
- التحقت بالوظيفة الحكومية في مدينة الدمام، وكانت فرصة لأن أعمل في جريدة الخليج العربي التي كانت تصدر في مدينة الخبر إلى جانب عملي في الوظيفة الحكومية. ولعله من المناسب أن نلقي ضوءاً على الصحافة في المنطقة الشرقية.

المزيد
واحات ثقافية

وقف عمل السيدة زبيدة عند الحدّ الذي ذكرناه، فبقيت عين نعمان مقتصرة على عرفات، وكان يتسرب إليها الخراب من السيول، فكان تارة يلتفت إليه بعض أهل الخير من ملوك المسلمين وأغنيائهم، وأخرى يهمل أمره فيقاسي الحجيج آلاماً شديدة في عرفة ومنى ومكة وسنأتي على ذلك في محله.
وفي سنة 965هـ قلّت الأمطار فيبست العيون، ونزحت الآبار، فكانت سنوات عجاف انقطعت فيها العيون إلا عين نعمان فإنها لم تنقطع، ولكن قلَّ جريانها، فتعرضت أحوال المياه إلى الدولة العثمانية فصدر الأمر بفحصها، وأجمعت الآراء على أن أقوى العيون عين نعمان، وأن دبولها موجودة على ظهر الأرض إلى بئر زبيدة ومن بعدها تحت الأرض. يقول القطبي، وهو من معاصري ذلك الإصلاح: "وإنها مخفية تحت الأرض (أي الدبول) وأنها تحتاج إلي الكشف عنها والحفر إلى أن تظهر لأن زبيدة لما بنيت الدبول من عرفة إلى بئرها المشهورة خلف منى التي جميعها ظاهرة على وجه الأرض، فالباقي أيضاً من ذلك المحل إلى مكة مبني أيضاً إلا أنه خاف تحت الأرض، واستغنى عنه بعين حنين، وتركت هذه فطمست وغفل عنها، هكذا ظنوا وخمنوا وقدر لذلك، 30.000 دينار، إلى أن قال: وهذا الذي تخيلوه من وجود بقية الدبل تحت الأرض لم يوجد في كتب التاريخ وإنما أداهم إلى ذلك مجرد الظن بحسب القرائن".

المزيد
 
 
   أمسيات هذا الموسم
 
 
 

   الأخبار

 
 
 
 

  تصفح قسم التحميل

 

حفل تكريم الأستاذ محمد المنصور الشقحاء (اثنينية - 260)
إضغط هنا للتحميل

المزيد