نداء مهم من " الاثنينية" .... اضغط هنا لقراءة التفاصيل .. استكمالاً للمشروع التوثيقي الذي قطعت فيه " الاثنينية" شوطاً بجمع ورصد الأعمال الأدبية والشعرية الكاملة .. التتمة

 
   تصفح ألبوم الصور
 
 
صورة 840: جانب من الحضور [الاثنينية: 186، الجزء: 14]  
 
صورة 2440: الأستاذ عادل عبد الله عريف فالأستاذ سعيد بن محمد القحطاني فالدكتور زيد بن عبد الله مسلط المشاري فمعالي الأستاذ الدكتور رضا عبيد فالشيخ عبد المقصود خوجه فمعالي الأستاذ الدكتور غازي عبيد مدني فالأستاذ أحمد باشماخ. [على ضفاف 13، الجزء: 23]  
 
صورة 6035: الأستاذ عايد الدرارجة فالأستاذ كمال العنقري فالدكتور غسان القين فالأستاذ عبد الحميد الدرهلي فالأستاذ إيلاف عبد المقصود خوجه فالمهندس محمد سعيد عبد المقصود خوجه فالأستاذان مؤنس ومالك فؤاد حمام يتقدمهم الشيخ عبد المقصود محمد سعيد خوجه [الاثنينية: 335، الجزء: 25]  
 
صورة 126: الأستاذ محمد الحسون فالأستاذ محمد سعيد طيب فالأستاذ محمد حسين زيدان فالأستاذ شكيب الأموي. [الاثنينية: 35، الجزء: 3]  
 
 

الألبوم الكامل* جديد

 
   
 

مشاريعنا

 
 
 
 

القائمة البريدية

 
 
البريد الإلكتروني:
إشتراكإنسحاب
 
 

   الإستبيان

 

هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج
 
 

البحث:
 
من أمسيات التكريم

- وقالت العرب بأن الذي تمكن من الكتابة ومن الشعر هما اثنان: الصابىء وابن هرمه.. وأتصور أن الدكتور نذير العظمة - المحتفى به في هذه الليلة - سوف يكون ثالثاً لهما؛ وتحتشد الكلمات أمام عيني لأراني متردداً، هل أنطلق للحديث عن أدب وثقافة وشعر هذا الرائد؟ أم أنني أوثر أن يتحدث غيري الَّذي هو أجدر مني وأكثر علماً وإحاطة، وجاء من مسافة بعيدة وتجشم العناء، إكراماً لهذا الرائد الدكتور نذير العظمة؟.
- والدكتور نذير العظمة كان من أوائل من بنى البناء الحقيقي لريادة الأدب الحديث، وإنني عندما تصفحت رسالته بالإنكليزية في جامعة أنديانا، وكذلك قرأت بعض دراساته، وجدت أنه متمكن من التراث تمكناً جعله ينفتح على هذا الفكر الحديث، بصورة فيها شيء من الصدق وشيء من العزيمة، ولم يكن طارئاً لا على تراثنا ولا على شعرنا الحديث؛ وأخال أنَّ الإشكالية التي كانت تحيك في نفسه من مدة طويلة أنَّ الشعر الحديث هل هو غريب عنا؟ هل هو نبتة في غير أرضها؟ أم أنه ذلك النص المتدفق منذ الجاهلية، ومنذ امرىء القيس، وزهير بن أبي سلمى، والمتنبى، وأبي تمام..؛ يتدفق في شراييننا ليكون لغة جديدة تعيش في هذا العصر بانفتاحه، وتحولاته، وثقافته، وانفجاراته..

المزيد
واحات ثقافية

قالَتْ وفي دَمِها من لوعةٍ لَهَبُ:
علامَ عيناكَ يرسو فيهما التَعَبُ؟
وَلِمْ قناديلُكَ الخضراءُ مُطْفَأََةٌ
كأنَّما نَسِيَتْها تلكمُ الشُهُبُ؟
وَلِمْ جوادُكَ جُرْحٌ رُحْتَ تَرْكَبُهُ
فما يَضُمُّكَ بَيْتٌ حيثُ تَغْتَرِبُ؟
فَبِئْسَت الشمسُ إنْ لم تُسْقِنا أَلَقاً
وَبِئُسَت الأرضُ لا ماءٌ ولا خَصَبُ؟
وبئسَ عمرُكَ في التشريدِ تُنْفِقُهُ
نديمُكَ الخوفُ والحرمانُ والسَغَبُ
فقلتُ: عَفْوَكِ، بي من كلِّ ناحيةٍ
جُرْحٌ يُؤرِّق أحلامي وَيَغْتَصِبُ

المزيد
 
 
   أمسيات هذا الموسم
 
 
 

   الأخبار

 
 
 
 

  تصفح قسم التحميل

 

حفل تكريم فضيلة الشيخ مناع خليل القطان (اثنينية - 142)
إضغط هنا للتحميل

المزيد