تصفح ألبوم الصور
 
 
صورة 1934: سعادة الدكتور فهد بن عبد الله بن عبد العزيز السماري [الاثنينية: 269، الجزء: 21]  
 
صورة 1819: الأستاذ عبد الرحمن العبدالله العبد الكريم [الاثنينية: 217، الجزء: 17]  
 
صورة 2314: سعادة الأستاذ الدكتور رأفت غنيمي الشيخ [الاثنينية: 319، الجزء: 24]  
 
صورة 1976: سعادة الأستاذ عبد الله بن أحمد الثقفي نائب مدير عام التربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة [على ضفاف: 8، الجزء: 22]  
 
 

الألبوم الكامل* جديد

 
   
 

مشاريعنا

 
 
 
 

القائمة البريدية

 
 
البريد الإلكتروني:
إشتراكإنسحاب
 
 

   الإستبيان

 

هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج
 
 

البحث:
 
من أمسيات التكريم

- وإنه لتحضرني قصة تاريخية في هذه المناسبة.. هي أن المـلك المظفر في اليمن قبل ما يقرب من (1000 عام) حين ازدهرت في أيامه العلوم والآداب، استطاع مجد الدين الشيرازي أن يؤلف القاموس المحيط في زبيد إحدى المدن العلمية في اليمن، فقد اعتزم الشيرازي الحج والهجرة، وطلب من الملك المظفر السماح له بذلك.. قائلاً لقد أصبحت عظاماً في جراب أو جداراً مشرفاً على خراب، كيف وقد جاوزت السبعين التي تسميها العرب دقاقة الرقاب، فأعتقني يعتقك الله من النار بالسماح لي بالحج وقضاء بقية عمري في حرم الله.. ورد عليه الملك المظفر: هذا شيء يضيق به جناني ولا ينطق به لساني، ووالله يا مجد الدين.. يميناً بارة أن فراقي للدنيا وأهلها ولا فراقك اليمن وأهلها. وها هي سنة التكريم للعلماء وللعلم سائدة في هذه المملكة التي أتاحت لنا الفرصة لمثل هذه اللقاءات:
إذا ازدهـاك هَـزَار في خميـلته
فاخصص بحمدك من أولاه بستاناً
- وعلى يميني وأمامي وشمالي كبار الأدباء والشعراء.. فيترك المجال لهم، ولعل الأخ سمير سرحان سيكفينا المؤونة ويرفع عني إصر الكلام عن الشعر والأدباء، فأنا بعيد عن ذلك؛

المزيد
واحات ثقافية

لهذا كان فرحه بخبر التحاقي بالكلية في بيروت يغمر قلبه بالمسرّة، وأزيد فأذكر عن هذا الرجل الذي امتدّت ذكرياتي معه نحو أربعين عاماً حتى توفّاه الله مكسور الجناحين مغلوباً على آماله وطموحه، في أن يرى الوحدة العربية التي حلم بها وغنى لها في أوائل من غنّى، ودعا إليها، وهو صاحب النشيد الوطني المنتشر بين العرب:
بلاد العرب أوطاني
من "الشام" لبغدان
ومن "نجد" إلى "يمن"
إلى "مصر" فـ "تطوان"
إلى آخر الأنشودة التي يحفظها كل المثقفين من العرب بالأمس حتى اليوم. وأتذكّر أنه كان يقيم الشام ويقعدها في عنفوان شبابه بخطبه وكفاحه وصراعه، ودماثة خلقه، وقوّة شكيمته، فقد كان متحلّياً بكل هذه الصفات، ولقد أنشأ في الشام في غرّة الثلاثينيات ما سمّاه بالمكتب العربي، وكان مكتباً للإعلام والمعلومات يستقصي بها كل ما كتب عن الدنيا بالعربية ويلخّصه في ملفات عديدة يجعلها في خدمة الزوّار والقرّاء والطلاب والصحفيين والمؤلّفين.

المزيد
 
 

   الأمسية القادمة

 

الدكتور عبد الوهاب بوحديبة

الباحث الأكاديمي التونسي.

21/06/1435ﮬ وذلك في
21/4/2014م الموافق
   
التفاصيل
 
 

   الأخبار

 
 
 
 

  تصفح قسم التحميل

 

حفل تكريم الدكتور أنور ماجد عشقي (اثنينية - 196)
إضغط هنا للتحميل

المزيد