إن هذه "الاثنينية"، لا هدف لها إلاَّ العمل على تكريم أشخاص لهم مكانتهم في المجتمع، على مختلف حقوله.. وهذا التكريم ليس له من هدف إلاَّ معناه فحسب.. واللهَ أسأل أن يمدنا بالعون والتوفيق لاستكمال هذه المهمة.    ::    إحتفاءاًً واحتفالاً بأولئك الذين غدوا عبر دورة الزمان رموزاً ومشاعل على دروب الأدب والفكر.. وأشجاراً باسقة ظليلة في حياتنا الثقافية، جديرة بالالتفات والالتفاف حولها وعناق عطائها.    ::    ثم خرجت "الاثنينية" من دائرتها الإِقليمية.. إلى محيطها العربي والإِسلامي عندما قُدِّر لها أن تستضيف عدداً من مفكِّري وأدباء وشعراء وكتّاب العَالمَين العربي والإِسلامي، فكان خروجها إلى هذا المحيط الكبير إضافة لها وإثراء لطبيعتها وحلقة جديدة في عقد تميُّزها.    ::    في البدء كانت الكلمة.. وفي المنتهى تبقى الكلمة.. ذلك النهر الخالد الذي يمضي من زمن لزمن.. ومن جيل لجيل.. ومن أرض لأرض يزرعها ويوقد شموع أحلامها.    ::    فالإنسان.. أي إنسان، لا يكفيه أن يشاهد ويستمتع، كما لا يرضيه أن يعيش ويتمتع، وإنما يهمه أن يكون له رأي.. وأن تتاح له الفرصة للتعبير عما في عقله من مرئيات وأفكار، وما في فؤاده من أحاسيس ومشاعر

 
   تصفح ألبوم الصور
 
 
صورة 608: الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم يخاطب الحفل [الاثنينية: 137، الجزء: 10]  
 
صورة 393: من اليمين: الأستاذ الكبير محمد حسين زيدان، فالأستاذ عبد المقصود خوجه يلقي كلمته، فالأستاذ أحمد محمود، فمعالي الشيخ عبد الله بلخير وزير الإعلام الأسبق [الاثنينية: 94، الجزء: 7]  
 
صورة 307: من اليمين الأستاذ حسين باشا سراج، فالأستاذ عبد المقصود خوجه، فالأستاذ عبد الرحمن رفيع [الاثنينية: 76، الجزء: 6]  
 
صورة 963: من اليمين: الأستاذ عبد المقصود خوجه فالأستاذ حسن قزاز وخلفهم السفير محمد عبد القادر علاقي وجمع من المحتفين بالضيف الكبير [الاثنينية: 208، الجزء: 16]  
 
 

القائمة البريدية

 
 
البريد الإلكتروني:
إشتراكإنسحاب
 
 

   الإستبيان

 

هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج
 
 

البحث:
 
من أمسيات التكريم

إن ضيفنا الكبير صاحب رسالة، استطاع أن يُحدِّد أهدافها بوضوح، وعمل جاهداً ما استطاع لخدمة مجتمعه والمجتمعات الإسلامية كافة على هُدى من نور العلم الذي استقاه من الكتاب والسنة، وما حصَّله من علوم طبَّية حديثة، وَقفتْ كلها شاهدة على عظمة الدين الإسلامي، وسموِّ تعاليمه التي تَصل بأي مجتمع إلى أقرب مراقي الكمال الإنساني تحقيقاً لقوله تعالى: كُنْتُمْ خَيرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ... إن كل قضية ناقشها ضيفنا الكبير في أيٍّ من كُتُبِه جاءت نتيجة معاناة، واستخلصها من نسيج الوقفات المتأنية التي ارتادها متأملاً في كثير من المراجع وأُمهات الكتُبِ، ومحصلة أعداد وفيرة من الدراسات والبحوث... ولا أقول إنه جاء بعمل غير مسبوق في مجمل أعماله وكتاباته، ولكني أستطيع أن أُؤكد مساهَمته الفاعلة في ترسيخ بعض المفاهيم والقيم، والدفع ببطلان بعض التوجهات التي يرى أَنها غيرُ صائبة، وربما تُضِرُّ بالمجتمع، وعلى سبيل المثال فإنَّ ما كتبه بشأنِ عمل المرأة يستحقُّ أن نُلقيَ عليه بعض الضوء في هذه العُجالة، سِيَّما وأن البعض يرى أن المرأة نصفُ المجتمع، ويرى غيرهم أنها كُلُّ المجتمع، لأنها تَلدُ النصفَ الآخر... وقد كان ضيفُنا الكبير محقاً ومُنْصِفاً للمرأة في كتابه المذكور، عِلْمَاً بأن طبعته الأولى قد صدرت قبل ستة عشر عاماً، وهي فترة زمنية لا تَعني شيئاً بالنسبة لعمر العادات والتقاليد الاجتماعية، وبالتالي فإن الكتاب بكل أفكاره ورُؤاهُ يُعتَبرُ غَضَّاً طرياً، وما زالت المشكلة التي عالجها تؤرْقُ الكثير من المجتمعات الشرقية والغربية...

المزيد
واحات ثقافية

كان لأخينا الأستاذ السيد نهاد القاسم بنت في سن اليفوعة اسمها "ريمة"، وكان هو وأمها ولوعين بها أشد الولوع. فأصيبت بالتهاب الزائدة المعوية بصورة مفاجئة حادة قضت على حياتها في يوم وليلة وكان ذلك في شهر ذي الحجة قبيل عيد الأضحى من سنة/ 1363هـ= شهر تشرين الثاني/1944م وهي أول سنة من مجيئي إلى دمشق أستاذاً في كلية الحقوق من الجامعة السورية وقد كان توفي لهما قبلها طفل اسمه مروان. وقد أخذ الحزن به وبزوجه مأخذه على فقد ابنتهما، ورغب إليَّ في أيام التعزية أن أصنع قصيدة على لسانه تتضمن مناجاة لابنته الفقيدة، وإعراباً عن مشاعره ومشاعر والدتها، فصغت في ذلك القصيدة التالية وقدمتها إليه، فكانت ترنيمته الدائمة إلى أن رزقهما الله تعالى خلفاً عنها بنتاً أسمياها ناهدة:

المزيد
 
 
   أمسيات هذا الموسم
 
 
 

   الأخبار

 
 
 
 

  تصفح قسم التحميل

 

حفل تكريم ورصد مسيرة مؤسسة البلاد للصحافة والنشر (اثنينية - 153)
إضغط هنا للتحميل

المزيد