تصفح ألبوم الصور
 
 
صورة 532: الأستاذ الشاعر يحيى توفيق حسن يلقي كلمته [الاثنينية: 123، الجزء: 9]  
 
صورة 615: من اليمين: الدكتور عصام خوقير، الأستاذ عبد الله بوقس، الأستاذ عبد الفتاح أبو مدين [الاثنينية: 138، الجزء: 10]  
 
صورة 2275: معالي الأستاذ الدكتور رضا عبيد فالشيخ عبد المقصود محمد سعيد خوجه فالأستاذ السيد عدنان العوامي. [الاثنينية: 321، الجزء: 24]  
 
صورة 178: الأستاذ محمد العلي يلقي كلمته [الاثنينية: 48، الجزء: 4]  
 
 

الألبوم الكامل* جديد

 
   
 

مشاريعنا

 
 
 
 

القائمة البريدية

 
 
البريد الإلكتروني:
إشتراكإنسحاب
 
 

   الإستبيان

 

هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج
 
 

البحث:
 
من أمسيات التكريم

- الشاعر لا يلعب وإن قرأ له بعض الناس ما يلعبون به من الشعر.. الشاعر حس ووجدان لا يقول شعراً إلاَّ إذا طرب أو كرب أو غضب. وهذه العبارة لم تكن لي وإنما سبقت بها فقالوا فلان إذا طرب، وفلان إذا كرب، وفلان إذا غضب... إنما استعرتها من الماضي. أريد أن أتكلم عن أحمد عبد الجبار الإِنسان، عن ابن هذا البلد. كنا في مجاعة من المعرفة أبناء مدارس بسيطة، طلبة علم في مسجد، لكن كم كانت فرحتنا عندما طلعت علينا هذه الطلائع وكان من بينها أحمد عبد الجبار، جميل داود المسلمي، محمد شطا، أحمد العربي، هناك إنسان لا أنساه يذكره الأستاذ عزيز إنه الدكتور يوسف عز الدين، كان فرحة مكة كما كان فرحة المدينة الدكتور محمد الخاشقجي، هؤلاء الطلائع لا تدرون كم كنا نفرح بهم ونطرب بهم ونعتز بهم
- أحمد عبد الجبار من هؤلاء الطلائع، ولا أنسى أيضاً الأستاذ عبد الله بلخير، فريد بصراوي، والأستاذ عزيز ضياء من مخضرمي الثقافتين ثقافتنا نحن المدرسية وثقافة لبنان فما منا أحد شرق ثقافياً وغرب ثقافياً أكثر من عزيز ضياء.

المزيد
واحات ثقافية

وهناك في مصر (أرض الكنانة)، كان (الجامع الأزهر) يقوم بدور كبير في تدريس العلوم الدينية، وتخريج طلبة العلم ليقوموا بمهمة التدريس، أو يشتغلوا في وظائف أخرى ترتبط بالشؤون الإسلامية.
ومع أوائل القرن الرابع عشر الهجري، كانت هجرة المسلمين إلى مكة تزداد لمجاورة البيت الحرام، بعد أن تركوا مواطنهم الأصلية – لأسباب ذكرناها في الفصل الأول – فنزح العديد من العلماء الذين تلقوا تعليمهم في الجامع الأزهر، وانتظم البعض في حلقات العلم، دارساً أو مدرساً، لينعم بالوصل الكريم الذي سعى إليه، وهل أمتع للنفس من مجاورة الكعبة المشرفة، ومتعة النظر والعيش في جو روحاني لا يوصف؟!.
ومن "مصر" هاجرت بعض الأسر إلى مكة، لتقيم بها، ويتواصل نسلها لتكون أسراً مكية معروفة الآن بيننا منها: (بيت القطان، والزقزوق والرشيدي والمنصوري، والدمنهوري) وغيرها. واشتهر فيها علماء درسوا في الأزهر الشريف، ومنهم: محمد بسيوني، وعمر شامي، مصطفى عفيفي، ومحمد منشاوي، وقد كانت لهم حلقات في المسجد الحرام، واستفاد من دروسهم طلبة العلم من كل الأجناس.

المزيد
 
 
   أمسيات هذا الموسم
 
 
 

   الأخبار

 
 
 
 

  تصفح قسم التحميل

 

حفل تكريم الأستاذ الدكتور محمد مريسي الحارثي (اثنينية - 244)
إضغط هنا للتحميل

المزيد