نداء مهم من " الاثنينية" .... اضغط هنا لقراءة التفاصيل .. استكمالاً للمشروع التوثيقي الذي قطعت فيه " الاثنينية" شوطاً بجمع ورصد الأعمال الأدبية والشعرية الكاملة .. التتمة

 
   تصفح ألبوم الصور
 
 
صورة 6922: معالي فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد [الاثنينية: 415، الجزء: 29]  
 
صورة 5392: صورة خطاب الشكر الموجه لسعادة الشيخ عبد المقصود خوجه من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود   
 
صورة 136: العلامة الشيخ أبو تراب الظاهري يلقي كلمته. [الاثنينية: 37، الجزء: 3]  
 
صورة 3877: المحتفى به في صورة بـ  
 
 

الألبوم الكامل* جديد

 
   
 

مشاريعنا

 
 
 
 

القائمة البريدية

 
 
البريد الإلكتروني:
إشتراكإنسحاب
 
 

   الإستبيان

 

هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج
 
 

البحث:
 
من أمسيات التكريم

- ثم بعد ذلك انتقلت من القراءة على الشيخ صالح بن كريديس في مسجد الحي إلى طلب العلم على الشيخ عمر بن سليم في المسجد الجامع. والشيخ عمر بن سليم هو قاضي بريدة وبمثابة رئيس قضاة منطقة القصيم، لأنه لا يعين قاض في تلك المنطقة إلا بعد مشورته، وكان مرجعاً للجميع ولكن لم تطل مدة القراءة عليه لأنه توفي رحمه الله في آخر عام 1362؛ ثم بعد ذلك بشهور قدم إلى بريدة الشيخ العلامة عبد الله بن محمد بن حميد، ولعلنا نعرفه أو لعل أكثرنا يعرفه حق المعرفة فكان قدومه فتحاً لطلاب العلم الذين كنت أعد نفسي واحداً منهم في ذلك الوقت، فنظم لتعليم الطلاب وإفادتهم حلقات منتظمة، ولا ننسى أنه كان يجلس للطلاب من بعد صلاة الفجر حتى قرب طلوع الشمس ثم ينصرف إلى بيته ويظل فيه حوالي نصف ساعة أو ساعة، ثم يعود ثانيةً إلى المسجد فيجلس للطلاب إلى انقطاع الضحى ثم يعود إلى بيته، وبعد صلاة الظهر يجلس للطلاب أيضاً، وبعد العصر يعقد درساً آخر وبعد المغرب دروسا أخرى وهكذا.

المزيد
واحات ثقافية

ولا يمكن أن تذكر الدعوة الإسلامية، ولا يذكر فيها "الجامع الأزهر"، وجهود علماء مصر فيه وفي غيره من المعاهد عبر قرون متوالية منذ تأسيسه من أكثر من ألف سنة. فشوقي يقول: "ومصر التي تجمع المسلمين كما جمع المسلمون الركن). فقد كان لها الجهاد المشكور في استقطاب الألوف من أبناء الأقطار الإسلامية كلها، يجيئون إليها ويلتحقون بأزهرها، ويعودون إلى بلدانهم بعد ذلك أزهريّين، يقوم على دعواتهم المدّ الإسلامي، وتتثبّت بهم القواعد الدينية التي تكون قد غمرت تلك البلدان قبل مجيئهم، وتتجدّد تيارات الدعوة بهم بين الفينة والأخرى، ويظل الأزهر، وتظل مصر بين منابع الحركات الإسلامية الأخرى المعين الذي لا ينضب، ولجامعي الزيتونة والقيروان في تونس، وللحركة السنوسية في ليبيا، ولجامع القرويين في فاس، وللجوامع الأخرى والمساجد الكبرى في غرب أفريقيا من موريتانيا وكانو وشنقيط و "سكتوا" فضل آخر على الدعوة الإسلامية منذ أكثر من ألف عام، تتجدّد وتمتد وقد تتقلّص وتنكمش، ولكنها مع كل ذلك التمدّد والانكماش كانت المجرى والقناة التي توصل الضياء الديني إلى حيث يسطع وينير. ولا حاجة بنا أن نقول: إن للحرمين الشريفين الشرف الأعظم والفضل الأكبر في أن تكون المنابع المتدفّقة لمساقط تلك القنوات والأنهار.

المزيد
 
 
   أمسيات هذا الموسم
 
 
 

   الأخبار

 
 
 
 

  تصفح قسم التحميل

 

حفل تكريم سعادة الأستاذ مصطفى عبد الواحد زقزوق (اثنينية - 263)
إضغط هنا للتحميل

المزيد