نداء مهم من " الاثنينية" .... اضغط هنا لقراءة التفاصيل .. استكمالاً للمشروع التوثيقي الذي قطعت فيه " الاثنينية" شوطاً بجمع ورصد الأعمال الأدبية والشعرية الكاملة .. التتمة

 
   تصفح ألبوم الصور
 
 
صورة 6501: الأستاذ ماجد سعيد رحمت الله فمعالي الأستاذ إبراهيم الوزير فالشيخ محمد علي الصابوني فالشيخ محمد الدحيم فالأستاذ محسن العتيبي فمعالي الدكتور مدني علاقي فالأستاذ الدكتور  حسن محمد باجودة فالدكتور محمود زيني فالدكتور محمد علي البار   
 
صورة 975: من اليمين: معالي الأستاذ محمد علي العوضي فالقنصل الإيراني الأستاذ وحدت نجاة فالأستاذ حسان كتوعة فالأستاذ عبد المقصود خوجه فالأستاذ عبد الله خياط فمعالي الدكتور محمد عبده يماني فالشيخ عمر عبد ربه فالشيخ أحمد حسن فتيحي. [الاثنينية: 210، الجزء: 16]  
 
صورة 6833: الشيخ عبد المقصود محمد سعيد خوجه فالأستاذ عبد الله عيسى سلامة [الاثنينية: 406، الجزء: 28]  
 
صورة 284: معالي الشيخ عبد الله بلخير، فسعادة الأستاذ عبد الرحمن العشماوي، وعمر أبو ريشة، وحسين باشا سراج، وكلهم من كبار الشعراء المعروفين [الاثنينية: 70، الجزء: 6]  
 
 

الألبوم الكامل* جديد

 
   
 

مشاريعنا

 
 
 
 

القائمة البريدية

 
 
البريد الإلكتروني:
إشتراكإنسحاب
 
 

   الإستبيان

 

هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج
 
 

البحث:
 
من أمسيات التكريم

ومن المؤسف أنَّ بعض المحسوبين على الإسلام والمسلمين يقفون مع عدوهم في خندق واحد دون علمٍ ولا هدىً، مندفعين بحماس طائش يؤدي في النهاية إلى تشويه صورة الإسلام، ولعلَ أقربَ مثل لذلك حملات العنف التي صبغتْ تصرفات بعض الشباب، وكانت النتيجة أنْ استغلَ أعداءُ الدين هذا السلوك المنحرف لدمغ الإسلام بالعنف والإرهاب، بينما التاريخ في كل مساراتِهِ يُشي بوضوح إلى أنَّ الإرهابَ مولودٌ شرعي للنُّظم الغربية التي ما فَتِئَتْ تتقاتل وتتناحر حتى تَوَّجَتْ نزاعاتها بحربين عالميتين اكتوت بهما البشرية، وما زالت تعاني من آثارهما المدمرة.. ثم بدأت تلك الدول في تصدير تناقضاتها لبلدان العالم الثالث والدول الإسلامية على وجه الخصوص، وضرب حصار على كل بادرة نمو وازدهار واعتماد على الذات حتى لا يتشكلَ النموذج الإسلامي الحديث الذي قد يَسْحَبُ البِساطَ من تحت أرجلهم ويَغلِقُ أمـام مصالحهِـم مصادر المواد الخام الأولية الرخيصة، والأسواق الاستهلاكية التي تبتلع كل ما يأتيها تحت سطوة الإعلان والقوة الشرائية السائبة.

المزيد
واحات ثقافية

وبمناسبة الارتجاج الذي اعترى تلك الشخصية الشهيرة في إلقاء كلمته فقد كان موضع تساؤلنا فيما بعد، ولفت نظرنا، حتى علمنا ممن كان معنا أن نوري السعيد لم يكن خطيباً ولم يتعود على الارتجال، فقد كانت تربيته وتعليمه في المدارس التركية، ومن أجل ذلك عرف عنه ما أشرت إليه، وقد حدثني بهذه الظاهرة أحد زملاء نوري باشا السعيد فقال: إن نوري كان فعالاً لا قوالاً، وإنه كان يرتبك في كلامه إذا اقتضت الحاجة أو الظروف إلى أن يتكلم ويطيل أمام جمع من الناس، حتى إنهم يذكرون أنه عندما كان في معية فيصل بن الحسين يوم نودي به ملكاً على سوريا في نهاية الحرب العظمى الأولى، جاءت مظاهرات شامية صاخبة تحيي الملك في قصره بمحلة "المهاجرين" من دمشق، وأخذ الملك يطل على الجموع التي كانت تحييه وتهتف له حتى رأى أن يستريح من هذه المهمة، فطلب من نوري باشا أن يخرج إلى الشرفة، ويلقي كلمة شكر على الجماهير الملتفة حول القصر، فخرج نوري إلى الشرفة وأشار بيده للجمهور أن يستمع إلى ما سيلقي عليهم، فلما أنصت الناس له بدأ خطابه بقوله:..

المزيد
 
 
   أمسيات هذا الموسم
 
 
 

   الأخبار

 
 
 
 

  تصفح قسم التحميل

 

حفل تكريم الأستاذ وديع فلسطين (اثنينية - 248)
إضغط هنا للتحميل

المزيد