في البدء كانت الكلمة.. وفي المنتهى تبقى الكلمة.. ذلك النهر الخالد الذي يمضي من زمن لزمن.. ومن جيل لجيل.. ومن أرض لأرض يزرعها ويوقد شموع أحلامها.    ::    إن هذه "الاثنينية"، لا هدف لها إلاَّ العمل على تكريم أشخاص لهم مكانتهم في المجتمع، على مختلف حقوله.. وهذا التكريم ليس له من هدف إلاَّ معناه فحسب.. واللهَ أسأل أن يمدنا بالعون والتوفيق لاستكمال هذه المهمة.    ::    فالإنسان.. أي إنسان، لا يكفيه أن يشاهد ويستمتع، كما لا يرضيه أن يعيش ويتمتع، وإنما يهمه أن يكون له رأي.. وأن تتاح له الفرصة للتعبير عما في عقله من مرئيات وأفكار، وما في فؤاده من أحاسيس ومشاعر    ::    إحتفاءاًً واحتفالاً بأولئك الذين غدوا عبر دورة الزمان رموزاً ومشاعل على دروب الأدب والفكر.. وأشجاراً باسقة ظليلة في حياتنا الثقافية، جديرة بالالتفات والالتفاف حولها وعناق عطائها.    ::    ثم خرجت "الاثنينية" من دائرتها الإِقليمية.. إلى محيطها العربي والإِسلامي عندما قُدِّر لها أن تستضيف عدداً من مفكِّري وأدباء وشعراء وكتّاب العَالمَين العربي والإِسلامي، فكان خروجها إلى هذا المحيط الكبير إضافة لها وإثراء لطبيعتها وحلقة جديدة في عقد تميُّزها.

 
   تصفح ألبوم الصور
 
 
صورة 1322: الشيخ عبد المقصود خوجه يقدم لوحة الاثنينية هدية تذكارية لسعادة الأستاذ الدكتور محمد بن غانم الرميحي. [الاثنينية: 278، الجزء: 22]  
 
صورة 1098: الشيخ عبد المقصود خوجه يقدم لوحة الاثنينية تكريماً للأستاذ أحمد السقاف [الاثنينية: 235، الجزء: 18]  
 
صورة 54: جانب كبير من حضور الحفل [الاثنينية: 15، الجزء: 2]  
 
صورة 514: من اليمين: الأستاذ عبد المقصود خوجه، معالي الدكتور مصطفى الزرقا، معالي الدكتور مصطفى البارودي، فضيلة الشيخ محمد علي الصابوني [الاثنينية: 120، الجزء: 9]  
 
 

القائمة البريدية

 
 
البريد الإلكتروني:
إشتراكإنسحاب
 
 

   الإستبيان

 

هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج
 
 

البحث:
 
من أمسيات التكريم

جميل أيها الأحبة أن تزدهي هذه الأمسية بالاحتفاء بأستاذين جليلين.. سليلا بيت علم وأدب وجذور راسخة في الصحافة والفكر، والعطاء الكبير من أجل خدمة الكلمة والارتقاء بها، ولست في حاجة إلى أن أطيل في التعريف بالأستاذين السيدين هشام ومحمد علي حافظ، فقد أضحى اسمهما علماً خفاقاً في فضاءات الصحافة والأدب والفكر.. فرعان طيبان من شجرة مباركة، ظل العطاء من أجل الكلمة النزيهة هاجسهما الذي يتوهج منبجساً بين جنبيهما، فبنيا جسوراً من الحب والود والإخاء مع ملايين القراء عبر الوطن العربي وعلى امتداد حرف الضاد في جميع أنحاء العالم.
ولعل الأجمل في هذا اللقاء أنه يجمعنا مع أستاذين كريمين تختلف حولهما الآراء، وعندما أقول ذلك أعني من منظور النقد الذي بالضرورة كما تعلمون ألا يكون موجهاً للطعن والهدم، وتمزيق ما هو قائم، بل يعني في المقام الأول تقويم الأداء وصولاً إلى أقصى فاعلية للعطاء في أي موقع كان...

المزيد
واحات ثقافية

أهواكِ؟ ما لِمُشَرَّدٍ أفراحُ
كيف الهوى والأغنياتُ نُواحُ؟
أنا يا ابنةَ العشرين حقل صَبابةٍ
ومياه عشقي – في القديم – قَراحُ
لا تعذليني إنْ سَلَوْتُكِ، لم يَعُدْ
في خافقي للفاتناتِ مَراحُ
طيرٌ أنا قلبي، إذا سَكَنَ الدجى:
يمضي به نحو العراقِ جَناحُ!
للأرضِ إحساسٌ كما إحساسُنا
ولها – كمثلِ حياتنا – أَرْواحُ!
يا بَيْدَرَ الصَبَواتِ إنَّ لنا غداً..
مهما اسْتَبَدَّ بسيفِهِ السفَّاحُ

المزيد
 
 

   الأمسية القادمة

 

سعادة الأستاذ الدكتور/ محمد محمد بنشريفة

عضو أكاديمية المملكة المغربية، والمحافظ السابق لخزانة القرويين.. أحد أعمدة المدرسة المغربية المعاصرة في تحقيق التراث ودرسه ونشره، خاصة تراث الغرب الإسلامي، وتراث الأندلس منه على وجه التحديد.. فقد ألف وحقق أكثر من خمسة وعشرين كتاباً في مجال تخصصه

7/5/1429ﮬ وذلك في
12/5/2008م الموافق
   
التفاصيل
 
 

   الأخبار

 
 
 
 

  تصفح قسم التحميل

 

حفل تكريم صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود (اثنينية - 286)
إضغط هنا للتحميل

المزيد